سيكون درسنا اليوم مقدمة لأول الدروس الفعلية في تعليم القرائية لغير الناطقين بالعربية،وهو درس أسماء الحروف.

و هنا يتبادر إلى الذهن سؤال هام؛ألا وهو..لماذا نبدأ دروس القرائية بدرس أسماء الحروف؟

وتتلخص الإجابة في التالي:

نبدأ بأسماء الحروف لسببين أساسيين:

1)السبب الأول هوتحقيق الألفة مع الحروف،وخاصة مع الطلاب غير الناطقين بالعربية من الأعمار الصغيرة.

2)السبب الثاني هو تيسير دراسة الحروف مع الحركات القصيرة.

ويجب على المعلم التركيز في هذا الدرس على الآتي:

1)التعرف على أسماء الحروف وأشكالها فقط دون أي تفاصيل.ويمكن تثبيت شكل الحرف في ذهن الطالب عن طريق إجراء حوار افتراضي بين الطالب والحرف يعرف فيه كل منهما عن نفسه.

2)التنبيه على أن هذا هو اسم الحرف وليس صوته.مع الاهتمام بالتدريب على كتابة الحروف بعد كل درس.

3)يجب دائما سؤال الطالب والحديث معه إذ أن ذلك يفيد المعلم كثيرا حيث أنه من الممكن أن تكون مفرداتنا التي نستخدمها موجودة في الكتب و القواميس فقط ولكنها اندثرت في المحادثه العاديه.

4)في حصص أسماء الحروف يجب دائما مراجعة الدروس السابقه.

ولكن ماذا إذا وجد المعلم أن الطالب قد نسي أسماء الحروف؟هل يجب عليه أن يتوقف عن شرح الدروس الجديدة و أن يعاود شرح الحروف؟

إجابة هذا السؤال ستكون بالنفي حتما،لأن فائدة درس شرح أصوات الحروف ليست تطبيقية و إنما تواصلية، بل وستتكرر الحروف كثيرا في الدروس التالية.

وسيتم شرح الحروف تباعا في الدروس القادمة بإذن الله.