قصة النبي ادريس عليه السلام

قصة أعجبتني جدا حينا قرأتها وأردت أن أكتب النقاط التي استوقفتني عندها كثيرا

والفكرة العامة لهذه القصة هي عندما تحب الله بكل إخلاص سيجعل لك **رفيق دائما معك**

النبي إدريس عليه السلام يسمى (بالنبي الطائر)

وكان له دائما ملكا يرافقه وهذا لحب الملائكة له لأنه كان يحب الله حبا لا مثيل له فجعل الله عز وجل له رفيق معه أينما ذهب ولم يبتعد عنه يوما . ما اروع ذلك فسبحان الله

وأوحى الله لإدريس قائلا : إني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم وهذا يعني أن عبادة إدريس

عليه السلام كانت تعادل عمل جميع الناس في ذلك الزمن وما إن سمع ذلك النبي إدريس حتى فرح فرحا عجيبا وأحب أن يزيد في العمل والعبادة لتزيد محبة الله له فتمنى النبي إدريس عليه السلام لو يزيد الله في عمره ليزيد الأجر.

** ونحن نتمنى فقط المال الزيف المظاهر إشباع النفس بالملذات عجبا للإنسان ***

أخبر إدريس عليه السلام خليله من الملائكة الذي كان يرافقه وقال له لو نذهب لملك الموت وتكلمه ليزيد عمري ولا يقبض روحي في هذه الأيام ....

وحمله الملك الخليل بين جناحيه وصعد به إلى السماء وهو طائر به إلى سبع سماوات ولذلك يسمى النبي الطائر وفجأة ً لقي ملك الموت في السماء الرابعة وهو نازل من السماء العلى

والسماء الرابعة هي الدرجة الرفيعة التي وصفه الله بها بقوله (( ورفعناهُ مكانا عليا )).

حينها كلم الملك رفيق إدريس عليه السلام ملك الموت فقال إن نبي الله يطلب منك أن تؤجل قبض روحه حتى يزداد عملا وتقربا إلى الله تعالى .

**** ونحن نزداد بعدا وتجبرا وقسوة في القلب يا رب أهدنا إليك ***

فقال ملك الموت وأين إدريس الآن ؟؟؟؟

فأجاب رفيقه الملك: هو على ظهري.

فقال ملك الموت : ياللعجب بعثت وقيل لي اقبض روح إدريس في السماء الرابعة فقلت في نفسي كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض .

فقال إدريس عليه السلام لرفيقه الملك اسأله كم بقى من عمري فقال مللك الموت لا أدري حتى أنظر الى سجلي نظر ملك الموت في سجله مما عنده من أرواح العباد

فقال أنت تسألني عن رجل ما بقي من عمره إلا طرفة عين فنظر الملك الخليل تحت جناحيه فوجد إدريس عليه السلام قد مات ومكانه في جنة الخلد.............

****قصة استوقفتني كثيرا تعجبت من حب الأنبياء لله وشعرت بالحزن وقلت لماذا لا نحب الله مثلهم

هل الدنيا غيرتنا أم نحن الذين اخترنا ترف الحياة الزائلة والزائفة فيا رب اشغلني بحبك وحب ذكرك

وأهدني سبل النجاة من عذابك أنا وجميع المؤمنين والمؤمنات ****