الشيخ مصطفى محمد خليل ناصر علي الأشقر المقداد.

-الشيخ مصطفى والثورة ضد الأتراك.

عقدت الإجتماعت في نواحي حوران لإعداد العدة وللتجهيز لقدوم جيش الشريف(العربي) وأحد هذه الإجتماعات كان في مضافة الشيخ مصطفى المقداد.

((مضافة الشيخ مصطفى المقداد))

-الشيخ مصطفى وثورة 1920م

عند سقوط سوريا تحت الإحتلال الفرنسي ومغادرة الأمير فيصل لسوريا وقبل مغادرته تم نصب خيمة في درعا للتخطيط لأول ثورة سيتم إشعالها ضد الفرنسيين وبعد ميسلون مباشرة وبنفس العام، وكان الذين حضرو الإجتماع وخططو للثورة:

-الشيخ مصطفى المقداد
-الشيخ سعدالدين المقداد
-أحمد مريود
-إسماعيل الحريري
-فارس الزعبي

-وتم بعدها عقد إجتماع لشيوخ ووجهاء حوران وتعيين مجلس للثورة وأختيار أعضاء المجلس الذين كان من ضمنهن الشيخ مصطفى المقداد

-الشيخ مصطفى ومعاهدة الشيخ مسكين.

طلب غورو من وجهاء حوران عقد معاهدة وأن يكون المكان في الشيخ مسكين، وكعادة الإستعمار الذي يتقدن لغة الغدر والخيانة، قام غورو بنقض العهد وإعتقال من حضر الإجتماع، ولكن الشيخ مصطفى لم يكن من بينهم ولم يحضر إلى الإجتماع.

-الشيخ مصطفى ورسائل الثورة.

بعد الإمساك بأغلب قادة الثورة في حوران، وضعف موقفهم أمام الفرنسين قام الشيخ مصطفى المقداد إلى جانب:
-الشيخ مصطفى الخليلي
-الشيخ مطلق المذيب
-الشيخ فاضل المحاميد

بإرسال الرسائل للشريف حسين، بأن يتم دعم ثورة حوران

-الشيخ مصطفى وثورة الدروز

في عام 1925 طلب المندوب الفرنسي شلفر زعماء حوران، بالحضور إلى دمشق، وقدم لهم العروض والإغراءات بأن يقاتلوا جيرانهم من أهل الجبل إلى جانب الفرنسيين مقابل إعلان إستقلال السهل الحوراني والإعفاء من الضرائب، وكان جواب الشيخ مصطفى بالرفض.

-الشيخ مصطفى المقداد وصلح الجبل.

بعد عهد كان يسوده التوتر والنزاع، سعى الشيخ مصطفى من السهل وسلطان الأطرش للصلح بين السهل والجبل، ويقول سلطان الأطرش في ذلك: حضر عمي يحيى(يقصد إلى بصرى) ومعه وفد كبير من أهالي بلدتنا، فاستقبلهم الشيخ مصطفى بحفاوة بالغة، وأجرت مراسم الصلح حسب العادات والتقاليد المرعية.
وعقد الصلح في مضافة الشيخ مصطفى وحضر من بصرى:
-منصور المقداد
-خليل الحجي المقداد
-عبدالرحيم الحميدات
-سعدالدين المقداد
-قاسم الفارس المقداد

-الشيخ مصطفى في غصم.

كان الشيخ مصطفى بك المقداد على رأس وفد إلى قرية غصم وقد جاء الخبر على النحو الآتي: "الإصلاح بين العشائر"

ذهب مصطفى بك المقداد زعيم عشيرة المقداد مع بعض الوجهاء لقرية غصم لحل العداء المتكون فيما بين حمولة المقداد والكفارنة في القرية المذكورة وبقي ثلاثة أيام في القرية حيث استطاع تمهيد طريق حل القضية ولم يبق منها سوى دفع الدية الشرعية حسب العاده....حوالي عام 1927

-توفي رحمه الله عام 1950 م

-له من الابناء الذكور:

محمد(توفي صغير)
حامد ابو سعيد
ناصر ابو عبد المجيد
محمد ابو احمد
حميدي ابو خالد
عبد الرحيم ابو خيرو

عبد اللطيف ابو فاروق
عبد الرؤوف ابو سلطان
عبد الكريم ابو مزيد
عبد الحميد ابو جهاد