رضوى الحب .

البعض إذا قرأت لهم وَجَب عليك إِسْتِحْضَارُ عقلك ،والبعض قلبك ، والبعض الآخر كل ماسبق ،لأنه ببساطة يثير كل كيانك وقليل من يفلح قلمه في ذلك ، ومن هؤلاء القلة الكاتبة المصرية "رضوى عاشور".... التي تكتب بعمق ، وتهتم بتفاصيل التفاصيل .

"رضوى عاشور " الروائية والناقدة والقاصة و الكاتبة المبدعة ، الكاتبة الإنسان بكل ماتحمله الإنسانية من معنى ، التي تستميلك في كُتبها حتى آخر حرف من الكتاب ،وانت تقرأه لها ،وتستميلك وتستدرجك لكتبها كلها ، "رضوى عاشور" في كتابها " تقارير السيدة راء" المؤلف من 133 صفحة ، تكتب لنا تقارير من حياتها البعض من خيالها

كالتقرير الأول ، والبعض عن زيارتها الى "كامبريدج " في تقريرها الرابع ، والبعض عن رحلتها الى إسبانيا في التقرير العاشر ،وأثناء قراءتك للتقارير الممزوجة بالفكاهة أحيانا كثيرة والتي تنم عن روح الدعابة التي تتمتع به الكاتبة الجميلة،ستكتشف كذلك أن "رضوى" لم تكن مجرد كاتبة لتكتب وتبيع كتبها  أو تثبت وجودها أو تكتب لأجل هدف ، بل إن رضوى كانت محملة بقضية ومحملة بهم الأمة ...فرضوى لم تكن رضوى المصري فقط ، بل رضوى لكل عرب وهذا ما كتبته في إحدى التقارير حيث تكلمت عن ثورة الجزائر ، عن فلسطين .....

فرضوى لم تكن مجرد كاتب بل كانت:

 رضوى القضية ....
رضوى الحب .

أخيرا :
ماتت" رضوى عاشور "رحمها الله ، لكن
كٌتب رضوى لم تمت ، لأن الكاتب الصادق والذي يكتب الصدق وبصدق لن يموت .