هذا الكتاب يتوغل في قصة"مريم البتول"التي ولدت "عيسى المسيح "من غير أن يمسسها بشر ولم تكن بغيا .

في 91 صفحة من كتاب "مريم والمسيح للشيخ "محمد متولي الشعراوي" رحمه الله ،يتكلم عن البتول "مريم " وكيف ولدت من غير ذكر،حيث ولدت بمقتضى الكلمة ، لا بمقتضى الذكر والأنثى ...حيث أقتبس حرفيا من الكتاب :

"بشارة مريم .


الكلمة والمسيح :


وبعد ذلك كله بَشَرَتْ الملائكة مريم بالمسيح يولد بمقتضى الكلمة ، لا بمقتضى الذكر والأنثى ،فقال تعالى :


((إذا قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه إسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ))سورة آل عمران .



وذكر كذلك شيخنا قبل الولوج في تفاصيل القصة الى "آل عمران المصطفون "أي منبت السيدة الطاهرة وهي منذورة "حنة " والدة "مريم البتول ".


والسيدة "حنة"سمت مولودتها ب"مريم" والتي تعني :العابدة .



ومن بعد تفاصيل كثيرة عن "البتول مريم " إنتقل الى عنوان "عيسى رسول الله "


واقتبس لكم حرفيا :


"عيسى رسول الله .


رسالة المسيح عليه السلام :


قال الله تعالى :


((يعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ٤٨ورسولا الى بني إسرائيل ))

إذن لا بد من تفسير كلمة الكتاب ، يجوز ان تكون الكتب المتقدمة ، مثل الزابور وصحف إبراهيم .أي علمناه مانزل قبله من زبور داود وصحف إبراهيم والمباشر الذي جاء ناسخا له وهو التورات والإنجيل وهو كتابه .


وبعض العلماء قال :


أثر عن عيسى عليه السلام :


أن تسعة أعشار

جمال الخط

كان في يده ،إذن ويعلمه الكتاب .


أماالحكمة ،فكلمة الحكمة عادة تأتي بعد الكتاب المنزل" .



وتكلم عن معجزاته ، طبه ، وإحيائه الموتى ، إخباره لقومه ما يأكلون ومايدخرون ، تكلمه بالمهد ......



دعوت المسيح :


حيث حسم "سيدنا المسيح " أمر العقيدة ، واحتاط ضد من يفسر ولادته بلا أب وضد ما سيقولونه عليه فقال :


((إن الله ربي وربكم فاعبدوه ))


والله تعالى يقول عن المسيح :


((فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى الله ))



وختم "متولي الشعراوي "رحمه الله ب"دين إبراهيم الخليل "



أخيرا :


لم يرسل الله سبحانه إلى أمة من الأمم عددا من الرسل قدر ماأرسل إلى بني إسرائيل ، ولم يقم الحجة بالآيات الواضحات ، والبينات الغيبيات مثلما أقامها على بني إسرائيل ، وبرغم كل ذلك فالقوم هم القوم ،حرفوا الشرائع والكلمات حتى تتناسب مع ميولهم وأهوائهم حتى الله سبحانه وتعالى حرفوه من حق غير محسوس ولا مدرك بالأفهام الى إله شعبي يشبه زعيم الحزب السياسي .


وهذا ماقاله السيد "عبد القادر أحمد عطا " في مقدمة هذا الكتاب .