كان يا مكان، في قديم الزمان، كانت هناك مملكة تسمى "أرض الضاد" كانت تنعم بالسلم و الأمن و الأمان. كان سكانها يعيشون بحب و وئام، و يعملون بجد، ويرجون الخير لبعضهم البعض. كانت تحكم هذه المملكة أميرة جميلة تسمى "اللغة العربية". كانت تعدل بين الناس، و لا تظلم أحدا منهم، و كانت تحب شعبها كثيرا؛ لهذا هم أيضا وضعوا ثقتهم فيها و أحبوها بشدة.


  و ذات يوم ظهر فجأة وحش يسمى "النسيان" و اختطف "اللغة العربية" و لم يستطع أي شخص مقاومته لأنه كان شريرا جدا و مخيفا. و بعدها انتشر الفساد و الظلم في "أرض الضاد"، و سادت فيها الفوضى وتدهورت الأحوال. لذا فكر شاب قوي يدعى "رقيم" في أن الحل النهائي، هو القضاء على الوحش و إنقاذ الأميرة. و اقترح فكرته على السكان فوافقوا عليها جميعا. و هكذا جهزوا أسلحتهم من: أقلام و قراطيس و مخطوطات و كتب، و انطلقوا نحو القلعة المخيفة التي احتجز فيها الوحش الأميرة.

  سارع الجميع بالتوجه نحو القلعة المخيفة، وعلى رأسهم الشاب و لكن حينما رأوا الوحش خافوا و تراجعوا للوراء، خصوصا وأنه كان يحفر قبرا، لقد كان ينوي دفن "اللغة العربية" و هي حية. تراجع الجميع لكن "رقيم" لم يتراجع، و تقدم نحوه بكل و ثقة، و بدأ الجميع يشجعونه: 《انطلق أيها البطل رقيم...اقض عليه أيها البطل》توجه "رقيم" صوبه دون أي شعور بالخوف، تحت هتافات سكان "أرض الضاد".   ضربه "رقيم" ضربة قاضية، فخر صريعا، و هجم عليه الآخرون، و استطاعوا القضاء عليه. أما رقيم فقد دخل إلى المخيفة؛ لينقذ الأميرة التي وجدها مكبلة، و لم يكن منظرها جميلا كذي قبل. فك قيودها و ساعدها على الخروج من القلعة، لكن الجميع صدم حين رآها لم تكن بجمالها السابق، لكن رقيم قال:《 أعرف أنكم مصدومون...لكن يجب علينا أن نوصل أميرتنا إلى قصرها، إن أردنا أن تعود كما كانت.》

و هكذا عاد الجميع إلى القصر، و اصطفوا أمام القصر ينتظرون أن تظهر الأميرة "اللغة العربية"، و ما إن أطلت من الشرفة حتى اندهش الجميع، لقد كانت جميلة جدا أجمل من ذي قبل، و تعالت الهتافات فرحا بعودتها.

و هكذا استطاع سكان "أرض الضاد" إنقاذ "اللغة العربية" من أيدي "النسيان" بقيادة "البطل رقيم".

#البطل_رقيم

_____________________________

لمزيد من القصص الممتعة و المفيدة تفضل بمتابعة محمد سوسي.