الم الشك 


كم هو مؤلم هذا الذي يمنعك من رؤية الطريق 

يقوم بتضليلك بشتى الإتجاهات نحو شتى الإتجاهات 

لا تعرف اين الصواب ولا مظهر الحق

يبدأ الشك بسبب اختفاء الحقيقة وتلوث الأبيض مع الأسود ليظهر الرمادي

تريد الحقيقة وتأبى ان تكون إلى مختفية بين صور عديدة 

وعند حدوث الشك يتم طرح السؤال ومحاول الحصول على إجابة

ويضيع الإنسان بين براثم الشك حتى لا يدري الحقيقة من الكذب 


لا يهم الأن  ما دمت تشك إذاً الكل عدو 

لا شخص تأتمنه وسوف تبقى لوحدك حتى ترى الصواب 

لا تدع الأيام تمضي بسهولة فأنت نحو الحقيقة منطلق

اقطع خيوط الظلام بسيف من نور حتى الافق 

نور في يمينك ونور في صدرك ونور في عقلك 

إن النور ينبع منك ان تحدد طريقك


لا تحتاج ان تتكأ على احد فأنت متكئ على الله

يسحب بيدك نحو جنات عدن 

في جنة ترا فيها الأصحاب والرفاق والاخوان والاحبة 

سعادة لا تتوقف وهناء لا ينتهي 


إن الم اللحظة لا يسوى شيئً اما فرحة الغد 

وتعب الأن لا يسوى شيئً ايضاً اما ما ينتظرك في النهاية 

في كل خطوة تخطوها تمحو الشك وتزداد يقينا 

ان الله هو الحق 

والدين دين الاسلام 

ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام 

لا شك في هذا وهو سلاحنا نحو الأمام والعزة


اما ما يضعه المضللون امامنا فما هو إلى أوهام