أصبحت أكتب كثيرا في الآونة الأخيرة يا صديق ..خربشات كثيرة ملأت ذاكرة حاسوبي ..لكني ما عدت أنشُرها ..أصبحت أكتُب لي و فقط .. أراقب تطوري و أحاول تقويم إعوجاجي .. أضحك على أفكاري السابقة و أشتاق لحظات الصدق الأولى !
أتعلم ؟
وطني يؤلمني كثيرا و الألم يزداد ليلا فأحرم .. أبكي بحرقة و لا دليل لي فما العمل !
اليوم قررت أن أغير من روتيني و ألهي نفسي برسالة رومنسة ..
هل أتعبك انتقالي في الحديث ..تلك عادتي عند اشتداد الضجيج .. تبا لثرثرتي !
على فكرة .. أنا فاشلة جدا في التعابير الرومانسية ولا أجيد الحديث .. خجولة جدا رغم جرأتي .. و أستحي من المفردات .. إذن تحمل بشاعة النص و أكمل القراءة !
هنا توقفت و ماعندت قادرة على الإضافة ..تبا لجفافي !
حسنا سأفتتح بعتاب عن طول غياب ..
ثم آخر بسبب التفاف ..
و آخر دون سبب ..
فشلت في المحاولة .. لا كلمات و لا أسلوب و لا ثرثرة .. لا أمل مني !
سأتدارك بحديثي عني ..
أنا بخير .. تستطيع القول أن حياتي بدونك لا ينقصها شيء ..ومن الأرجح أن مجيئك سيسبب اضطرابها .. فلا تظن أنك أكسجين أو هرمون سعادة !
أصلا الحياة ليست رجل ..
أعتذر .. سأتخلص من كبري و توحشي !
و أعود إلى جو الرومنسية ..
كنا في '' أنا بخير " و مشاعري مازالت بذات نقاء ولادتي .. الأمر الذي جعلني وسط صديقاتي مسخرة و دفعني لقراءة رواية رومنسية ..
أتساءل ذات ليلة ..أتراك ترضى أن أني '' أم الجميع '' و أخاف أن في الأمر أذية !
أقول لك .. لا تخف فأنا في غيابك لأسلحة الرجولة ارتديت و لنفسي ببنادق العفة حصنت .. و أمام الفتن لصورتك وضعت .. و أمام المغريات لحرمانك توقعت ، فحاربت !
لكن ..
أتراك لنفسي راعيت ؟
و لغيرتي كبحت ؟
حسنا أنا لا أغار .. لكني سأغار !
أو ربما لن أفعل ..
لا بأس سواء فعلت أو لم أفعل ..
لاحتياطاتك كن مستعد !
قد تثير غيرتي أمور تافهة !
فهل تراك للفتيات حولك جمعت ؟ و للتعليقات حصدت ؟
كم من الرائعات قد كلمت ؟ ومن البوكيمونات قد اختبرت ؟
و كم لغيري قلبك قد دق !
كم في الحدود قد تساهلت و لاعتباري قد تجاهلت !
أظنني أصبحت وقحة قليلا .. تبا لهذا الموضوع التافه ..
سأستحي نشره ..أو دعني أفعل !
لن أكمل الحديث و لن أكثر التعبير ..
سيكون من نصيبك الأرشيف بعد حين ..
ستقرأ الكثير من التفاهة .. فتكتشف أنني أنا الأخرى تافهة ..
سأنشر هذه القمامة من الأفكار ..لأبدو تافهة قليلا !
على فكرة ..
أنا كتلة من الأمراض النفسية مزينة بالكثير من الغموض ..
فهل تظن أنك تعرفني بعد قراءة مقال؟