أقر أنا بكامل قواي العقلية أني في البعد عن ما أريد أتوه ..أضيع ...أتخبط في ظلمات الجب ....وأستشعر أن النهاية تقترب .

إليك أيها الحلم الذي لم يكتمل /

كخفة فراشة تتنقل بين الزهور تسللت إلي قلبي ...تملكت عقلي وتفكيري حتى أقسمت أن أسخر حياتي من أجل تحقيقك .....

لكن أشباح الماضي وكوابيس الأمس القريب لم تتركني أنعم بحلم جميل مثلك ....

أنا في الكلام لا أبوح وحين أبوح أقول الشئ وضده لأني أخاف أن يؤخذ كلامي علي حجة ....

لكني حين أكتب يخرج الكلم من أعماق قلبي ...لا يخاف .

بعض الأحلام تزورنا حتى تهون علينا مرارة الحياة ...وبعضها حين يأتينا يزيد الحياة صعوبة ...خوفا من فقده ....

بعض الأحلام فيها بدايتنا السعيدة وبعضها بداية النهاية ......

وأنا في إيماني بك شك عظيم .....هل أنت بدايتي السعيدة ؟

أم نهايتي الحتمية ؟

أم أن القدر لن يجمعني وإياك ...وسأظل أذكرك من باب الماضي السعيد ؟

أيا حلمي الذي جافاني النوم بسببه ....ونمت كمن مات حين توهمت فقده ....

تمهل !!


حتى وإن بدا علي رغبة في الفراق فإنها محاولة لأثبت لنفسي أني لست واهمة ...أنك حلم العمر الذي عشت طويلا لأجله ...

أنك عوض الله ....وجزاء مرارة الصبر ...

وهل سيأتي ما عند الله إلا بطلبه منه ...

وأنا أطلب من الله أن يرزقني سعادة ..خير ....

فحتى وإن عز اللقاء وتفرقت بنا الطرق وباعدت بيننا الأيام .....سنلتقي إن كنت خيري ....

فلا تجزعن من أبوابي المغلقة ...وطرقي المسدودة ....

تمهل !!