وحيدا في العيد.

هكذا أصبحت بلا اسرة بلا اهل بلا حبيبة او انيس او صديق ضاع منى الجميع فخلال سنوات مضت

اضاعت من بين يدى كل من اقترب منى .كل من وقف بجوارى كان يحترق منى

اقسم لكم بانى انسان يحمل داخلة مشاعر حب لكل الناس ولكن لا اعرف هل انا انسان طبيعى ام لا

لماذا يتعذب بسببى كل من يقترب منى لماذا يتأذى منى الحبيب والصديق

تاريخ طويل كرهت نفسي بسبب افعالي التى فعلتها مع الجميع الاب والاخ والصديق والجار حتى زوجتى لم تسلم منى ومن افعالي

فانا عشت ولفترة اقوم بدور النصاب ..نعم اصدقائى نصاب اتلاعب باحلام الناس اتقرب منهم واوهمهم بانى قادر علي فعل المستحيل

وانا في الاصل اريد ان استفيد من اموالهم او اى شئ يمتلكونه كنت اؤمن بمبدء(الغاية تبرر الوسيلة)

كنت احفظ "كتاب الامير "لماكيفيللى وكنت اطبق وصاية بالحرف الواحد كنت اسير للهاوية

حقتت كثير من احلامى علي احلام الناس كنت لا اشعر بدموع ضحاياه ولم اكن اندم علي ما افعل

حتى احساسي من نظرة الناس الية لم اكن اهتم بها فكان المهم لدى هو ما في جيوبهم

لم اكن ادرى ان تكون نهاية هذا الطريق سوف تقودنى الس السجن حيث اقضى ا

جمل فترات شبابي

وتمر السنين واخرج اجد نفسي وحيدا بلا اى احد فالجميع ينفر منى والبعض اعتبرنى انى موت

وانتهى بي الحال في احد المصانع اعمل به بعد ان اثبتت لية تجربة السجن ان العيش برزق حلال افضل من سرقة وايهام الناس

ادعو لي ان يغفر الله عن مافعلتة من ذنوب

*أعتذر عن الاخطاء الاملائية فالمرة الاولي التى احاول ان اكتب فيها قصة