- دراكولا أسطورة مصاصي الدماء :-

- قوم أعزهم الله بالقوة و البئس الشديدين حيث تتمثل روحهم في إمتصاص دماء البشر ، يكرهون شمس النهار ، يعيشون في غيابات الليل منهم المستذأب و منهم الذي يمثل نصف إنسان ..

- الملك حيث لا موت .. حياة أبدية ، يتجدد شبابه بإستمرار ، تتجدد جروحهم و تنمو أعضائهم إذا بترت بل عندما يتوقف قلبهم ، ينشط من جديد ، يكفي بعض قطرات دماء و ضغطة واحدة علي القلب لينبض من جديد ..

- منازلهم قصور في شدة الفخامة و الرقي ، يستدرجون ضحاياهم من خلال الحفلات الصاخبة ، و إذا أعلنت الساعة عن قدوم منتصف الليل بدأت البيانو يعزف مقطوعة الموت و علي نغمها تبدأت حفلت الدماء ، صرخات صامته تسمع دقاتها علي مدي بعيد ..

- جف جسد الضحايا من الدماء و أنتهت الحفلة ، يذهبون بتلك الأجساد البالية إلي القبو حيث في كل خطوة جسد معلق علي خُطاف حديدي و أخر علي خازوق يقسم جسده إلي نصفين ، حدائق قصورهم ما هي إلا مقابر لضحايهم حيث تنمو الأشجار من ما تبقي من الدماء ..

أنتبه فأنت في حضرة ملك الدماء دركولا ..

- تلك هي الصورة التي تتكون في ذهننا عند ذكر أسم دراكولا و إلتي رسمها كثير من مؤلفين الأفلام في قصصهم و الحقيقة عكس ذلك ..

- رومانيا و بالتحديد الأفلاق حيث الملك متعطش الدماء فلاد الثالث المخوزق و الذي أشتهر أيضاً بأسم دراكولا و هذا الأسم هو محور حديثنا الأن ..

- فلاد الثالث (حاكم) الأفلاق أو "والاتشيا" ، ما بين عامي ( 1431 - 1476م ) ، أحد أفراد عائلة دراكوليشتي التي تُمثّل بدورها فرع من أفرع عائلة باسراب المتشعّبة ، و الذي اشتُهر بلقب دراكولا قبل أن يُطلق عليه لقب " المخوزِق " تربع على عرش إمارة الأفلاق لمدة طويلة قاوم بها الحملات العثمانية ضد بلاده ..

- تنظيم التنين هو تنظيم سري أسسه الإمبراطور الروماني المقدس زيغموند بالتعاون مع باقي ملوك و أمراء أوروبا لحماية المسيحية في أوروبا الشرقية من المد العثماني المسلم ، و هنا بدأ لقب دراكولا لعائلات دراكوليشتي الذي ينتسب إليها فلاد الثالث و الذي يعني أبن التنين و في وقت متقدم أصبح الشيطان بلغتهم ..

- حتي الأن أسم دراكولا لا يمثل أي خطر لأنه لقب لعائلة أشتركت في أحد التنظيمات السرية في أروبا في القدم ، لكن ما ندركة جيداً هو أسم المخوزق الذي أشتهر به ذلك الملك سالف الذكر و ذلك لأنه قتل العديد من المسلمين بشتي الطرق البشعة مستخدماً الخوازيق ، حدائقة عبارة عن جثث مسلمة يتناثر منها الدماء بسبب ذلك الخازوق التي ثبت بها ، تعددت جرائم فلاد الثالث في حق المسلمين و غير المسلمين نعرض لها فيما يلي ..

- تمثلت جرائم فلاد الثالث في قتل عشرة آلاف شخص في فترة حكمة ، من بينهم العديد من العثمانين المسلمين ، أبتكر العديد من طرق التعذيب الوحشية و من أشهرها هو الخازوق الذي علق به ضحايها ، فحين تمر بجانبه حديقته تري الجثث التي لا يتوقف نزيفها أبداً حتي الأرض تحولت إلي مستنقع من الدماء جراء كم الجثث المتواجد علي متنها ، قيل عنه أيضاً أنه تحول إلي إنسان يعشق شرب الدماء مما جعل عقله يصيبه خلل فيبدو كالمجنون ، فقد خرج ليلاً يقطع الطريق علي المارة و المسافرين ، يقتلهم و يتذوق دمائهم ثم يأخذهم إلي مستنقع الجثث في قصرة الذي غابت عنه الشمس فهو دائماً في ظلام الليل لا يعلم معني شمس النهار ..

- أنتهت تلك الأسطورة علي السلطان محمد الفاتح بقتل فلاد الثالث و قطع رأسه ثم عين أخيه حاكم علي البلاد التي أصبحت ضمن الإمبراطورية العثمانية و معه تنتهي قصة دراكولا إلي الأبد إلي أن جاء الكاتب الإيرلندي برام ستوكر و أحيا تلك السيرة برواية بعنوان دراكولا يصف بها شخص فلاد الثالث لكن بشكل درامي الرعب حتي أصبح معظم الأشخاص يظنون أن تلك الأسطورة حقيقة فعلاً ..