ثقافة التفاهة

ثقافة التفاهة

هكذا قالها الروائي وارد بدر السالم في احدى مقالاته

وهكذا يستنتجها كل من يعيش هذا العصر الذي ،ذهبت منه القيم والمبادئ مذهب الغريب ، حين نقارن بين جيلين جيل الثمانينات وهذا الجيل نجد الاختلاف في الكثير من الامور ، سواء على المستوى السلوكي ،    والعراقيل .أن تكون معيدا في الجامعة عليك



هكذا قالها الروائي وارد بدر السالم في احدى مقالاته

وهكذا يستنتجها كل من يعيش هذا العصر الذي ،ذهبت منه القيم والمبادئ مذهب الغريب ، حين نقارن بين جيلين جيل الثمانينات وهذا الجيل نجد الاختلاف في الكثير من الامور ، سواء على المستوى السلوكي ، أو على مستوى المعرفي ،أو على المستوى المظهر ، جيل اطاح بكل تلك المسلمات التي ظلت تقود البشرية وقد خلق لنفسه مقومات أخرى ، طبعا هذا يندرج تحت تأثير عالم الافتراض الذي فرض نفسه على الجميع ، وبات جزء من حياتنا اليومية ، انه جيل جرت التفاهة فيه مجرى عام اعلام التفاهة ، اخبار التفاهة ، شهرة التافهين ،نجاح التفاهة

قد خلق الفضاء الاعلامي منافسا جديدا بين جيلين جيل الجدية والاجتهاد وجيل التفاهة

نجد أن الجدية الاجتهاد انهزمت أمام هذا الجيل الذي بات فيه النجاح للتافهين الذين اعتلوا منصات التتويج ، وهذا النجاح ليس معنويا وحسب بل مادي الى حد الترف

في حين المجتهد والمجد لا يجد إلا الاحباط والعراقيل .أن تكون معيدا في الجامعة عليك أن تعبر ممرا طويلا وشاقا ،لكن أن تصبح شخصية افتراضية مؤثرة ، عليك أن تتحلى بروح التفاهة ، وطبعا ستظهر وستنجح

السؤال الذي نطرحه الأن كيف نستطيع الحفاظ على القيم الاخلاقية في ظل هذا المد الجارف الغريب والذي يفرض نفسه علينا كل يوم