كنت أسأل هل بالفعل أستطيع أن أكون قائدة؟!

سبق لي أن حضرت دورة في القيادة... علمت أن القيادة هي القوة، وأسلوب يستخدمه الفرد في توجيه قدراته، وأفكاره، وإمكانياته نحو أهدافه لتحقيقها، لأننا نحن اليوم في عالم لا يسع إلا الاقوياء النابهين... حينها إكتشفت إذا أعطيت للإنسان سمكة، فأنت تطعمه مدى حياته هذا ما قرأته في كتاب سحر القادة الذي سوف أتحدث عنه الآن... يرشدك نحو الأسرار الذهبية للقائد الناجح قال: (فينس لو مباردي) القادة يصنعون ولا يولدون: إنهم يصنعون من خلال الجهد الشاق، إنه الثمن المترتب علينا جميعا دفعه من أجل تحقيق أي هدف يستحق العناء.

حقا لصناعة قائد يجب له أن يتعلم مهارات ويكتسب صفات، ويصقل نفسه دائما... القائد يصنع، ويمكن تنمية ذاته ليصبح أكثر قوة، وقدرة، وفعالية...

المعرفة شيء عام في صنع القائد لكنها أبدا ليس كافية، لان القيادة التزام، ونظام، وادراك الوقت... القيادة أسلوب حياة، إرتقاء دائم... القيادة هي فن من فنون الحياة يمارسها القائد في حياته يقود نفسه، وعمله، وعائلته... شخص عملي جدا يثق في نفسه، مبدع، متميز في إذكاء الروح الحماسية والتحفيز... القائد يختلف عن الرئيس، والرئيس الفاعل، والمدير، هكذا قال لأنه يبدع ويجدد في أي عمل يعتمد في إدارته لفريقه على ثقته بنفسه وبقدراته، ينمي ويطور ويبحث دائما عما يفيد العمل.

تطرق إلى سمات القائد الفعال الهامة التي يجب توافرها في الشخصية القيادية:

التخطيط، التنظيم، إدراك الوقت، إتخاذ القرار، التفويض، الذكاء الإجتماعي، التحفيز، الثقافة، الثقة...

القائد يجب أن يكون مدير وقته ويتعامل مع حياته بشكل إحترافي، يؤكد لنفسه أنه قادر على السيطرة على حياته و طوارئ الأيام، يتعلم ويثقف نفسه بمهارات إدارة الوقت.

فعلا القيادة رحلة في عالم القوة والنجاح تعطي للفرد مستقبل مشرق لان في هذه الحياة لا يوجد فشل وإنما تجارب وعبر

لاتعطيني السنارة...بل علمني كيف أصنعها