القي التحية بهدوء عند الدخول الى المجالس،وامشي مشيتك المعتادة ولا تتصنع خطوات غير خطواتك، ولا تغير نبرة صوتك وعند الخوض في الكلام لا تخترع قصص وهمية للفت الإنتباه لا ترش على حكاياتك حفنة من البهارات لتبهر بها الحاضرين، لا داعي للثرترة الفارغة والدخول في مناقشات طويلة وجدال مفروغ منه،تجنب الدخول في حوارات عقيمة لا تعطي ولا تجدي نفعا، لا تتعب نفسك أبدا بالتبرير أو الإلحاح، ولا تقاطع حديث غيرك لأن كلامك أهم أو وجهة نظرك لا تحتمل الإنتظار. وليكن حديثك في الأمور العامة فقط،لا تفتخر بمعلوماتك أمام من يجهلها ولا تفرض رأيك أبدا مهما كان صائبا، ولا تستحقر حديث غيرك مهما كان تافها،لا ترفع صوتك ليقتنعون، وتجاهل من يستفزك بفنون، وتسلح باللباقة واللياقة، إعلم جيدا أن الحكمة والصمت أسياد الموقف فكن لهما العبد المطيع، لسانك عدوك فكن له أنت أفضل صاحب،إنظر في عيون الجميع وأنت تتحدث، ولا تتعجب من حديث غيرك مهما كان غريبا,الغيبة ليست فقط من الكبائر وحسب بل هي أيضا تفقدك الهيبة والاحترام والوقار فتجنب الحديث بسوء على الغائبين،لا تسأل أمام الجموع أسئلة الإحراج المعتادة كالتي تتعلق بمتى الزواج أو متى الحمل أو العمل...ولا تستغل الفرصة أبدا للضغط وفرض الشخصية وتكرار الأسئلة المجانية، كن ذكيا قدر الإمكان حتى تمر مرور الكرام وتخرج من المجلس بسلام، وعلى نبينا الصلاة والسلام.