ربما لم يعد هناك متسع لك لتعود للوراء ، ولا حتى لتنظرخلف، غير مسموح لك أم تلتفت ، لا لا تدِر رأسك ، أبقيه ثابتا باتجاه الأمام ولاتلتفت مجددا ..

لكن أعتقد أن هناك نافذة في ذاك الأفق البعيد جدا عن ناظريك  لتبدأ من جديد ، تلك الزاوية التي لم يخطر  ببالك يوما أنك ستصل إليها، ولكن ماتصنع هاأنت هنا، هاهي الأيام خذلتك من جديد ، لا لا تبتئس كثيرا يتخافقي فأنت تعودت على هءا النوع من المرارة ، حتى أنك اكتسبت  مناعة قوية من كثرة خيباتك يا عزيزي ،لاتبتئس ، ابتسم فقط، أدري أن لا تملك سوى اتسامة حزينة منكسرة غير مكتملة ، لابأس ياصديقي أولم تسمع أن أصحاب التنمية التحفيزية_ اوالأوهام التحفيزية _؛أن لافرق بين نوع الابتسامة المهم أن تتشدق شفتيك بابتسامة ، يكفيك أن تبتسم وإن كانت نزيفة ، وإن لم تكن لك رغبة في الابتسلم ولاتعرف حتى ميف ترسم تلك الابتسامة  على ملامح باهتة  جامدة لاتسعفك حتى على التحرك وكيف تتزحزح كفيك لنحت ابتسامة مألوفة ..هيا هيا ابتسم ياشاطر ابتسموكفاك تفلسفا ألا تمل في كل هذه التعقيدات العميقة 

أتدري الآن أنا موقن أنها السبب في حالك البائس ؛ أسرع أسرع وابتسم دون مجادلة ، ياهذا إنني أسألك منك الابتسام  وحسب ، ولا أطلب منك أن تصنع بواخر حربية الأمر لا يتطلب كل هذا التردد والاستصعاب..

أوف  أوف منك !وأخير ا تكرمت بنصف ابتسامة ،هل تخاف أن تصاب أسنانك بالبرد حتى تطبق عليها  بفكيك معظم الوقت ؟

لا تعرِض عني ، ويتلبسك الحزن من جديد حسنا اسمعي فقط والقرار لك في النهاية ..

أصغي أولا ؛ثم سأترك الحكم بيدك ياخافقي المتعب .

أعتقد أنك تعلمت من الزمن الذي مر عليك أن ليس هناك مجال لانتظارات جديدة ..

أعتقد أنك تدرك أن عليك أن تصنع أملك بنفسك ، وإن لم يكن له وجود عليك تتوهم أنك ستتصادف في طريق الرحلة ..

أعرف أنك متعب جدا وأنك استنفدت على كل الأصعدة النفسية والروحية وأن طاقتك لم تعد تستحمل المزيد

أعلم أن أدنى شيء أصبح يثير استفزازك ويوقظ شياطين عصبيتك ..

أخمن أنك الآن لا تريد سوى أن تتبتعد ..تبتعد بعيدا عن كل شيء ، ألا تفكر ، ألا تجادل ،لاتستفسر،ألا تقاوم حتى..

لكن لاخيار سوى تواصل كل يوم في الرحلة ، أن تحاول وتحاول وتحاول

لاتملك سوى المحاولة ..

كما تعودت دائما أن تحاول محاولة وراء محاولة ...