الهدايا العشر التي تمنحها المرأة
          الماكروبيوتيكية إلى العالم
                         (١)

          الماكروبيوتيكية إلى العالم
                         (١)



        في هذا المقال تروي الأميركية غابل جاك تجربتها مع الماكروبيوتيك و التي استمرت لعقود لكنها لا ترويها من وجهة نظر فلسفية أو حتى علمية كما هي حال معظم الكتب و المقالات المتخصصة التي وضعت حولها الموضوع. غابل تكتب امرأة و حسب. ذلك أنها تخاطب كل امراة تعتنق ما تعتنق هي من اساليب عبش صحيحة بدنيا و روحيا..

أي" الماكروبيوتيك " تحاول غابل أن تشركهن في كل ما توصلت إليه من أفكار و استنتاجات عبر تجربتها الشخصية و ليس من خلال قراءاتها أو اية محاضرات استمعت إليها. كما تحاول أن تشرح للنساء اللواتي لا يعرفن شيئا عن الموضوع عما يمثلنه و ما يؤمن به .

لماذا تتوجه إلى النساء لا الرجال ؟
لأنها تعتبرهن عماد البيت و الأسرة.
و لعلها تشرح مقصدها أفضل من أي شخص آخر . و هنا مقالتها :
إن النساء اللواتي يتبعن طريقة
" الماكروبيوتيك " في الحياة..معذبات.
لا لأن ذلك النظام لا يفيدهن ، و إنما لأنهن مضطرات إلى تحمل نظرات الملتزمين بالنظام الغذائي الأميركي التقليدي :
نظرات تتفاوت ما بين الشفقة أو الشك . ينحو الأشخاص الذين يدرسون تعاليم "الماكروبيوتيك " إلى التركيز على الغذاء و طريقة الطبخ بدلاً من الكلام عن الروح .
تقول : نحن نشجع الآخرين على إتباع النظام الغذائي الصحيح و اتخاذ الخيارات الفضلى في الحياة. و ذلك عبر التوعية، و تقديم الدعم ، و إعطاء النموذج الصالح. فبدل أن تقولي لطفلك أنه لا يمكنه تناول نوع معين من الطعام ، يمكن ان تقولي:
" نعم يمكنك ان تأكله، لكن لاحظ الآثار التي يمكن أن يخلفها هذا النوع من الأكل على جسمك و صحتك . ثم إننا عندما نحضر لقاء عائليا، يتعين علينا بالطبع تقبل الطعام الذي يقدم إلينا بحب ، لكننا أيضا يجب أن نكون مثالا يحتذى بانتقائيتنا النباتية . فنحن الكتاب الأول ، و ربما الوحيد ، الذي سيقرأه أي مهتم بموضوع " الماكروبيوتيك "
يجب ان نكون الآن ما نريدهم أن يصبحوا عليه في المستقبل .

التتمة في العدد المقبل
انتظرونا