وكما قالت الأرصاد عن حالة الجو وبدأ بالفعل  اليوم العواصف رعدية وترابية علي مستوي أنحاء البلاد حيث سميت بالثوران الضخم نتيجه أنه لم يحدث منذ سنوات طويلة وحذرت الجميع بالإلتزام داخل المنازل نظرا لشدتها وأضرارها علي صحة الإنسان حيث تصيب العين والأنف وترهق الجهاز التنفسي لكن هذا لا ينكر إنها لها فوائد هذه العواصف الترابية وهي إنها قريبة جدا من طرق التعقيم الطبية والتعفير وبذلك تكون العواصف الترابية هي افضل طرق للقضاء على الفايروسات المنتشرة مثل فيروس كورونا نتمني من الله أن ينتهي مع هذه العاصفة ومثل ما نعرفه عن مقولة ابن خلدون واكدتها بعض المصادر العلمية وهي 

أن الأرض بعد تقلب الفصول من فصل إلي فصل اي من الشتاء إلى فصل الصيف تبدأ بلفظ أمراض وحشرات لو تركت لأهلكت العالم فيرسل الله الغبار ليقتلها.
فتقوم هذه الأتربة والغبار بقتلها
وتتراوح حجم حبة الرمل بحسب الحشرة فبعضها صغير يدخل عيونها وبعضها يدخل أنوفها وبعضها في جوفها وبعضها في أذانها وتميتها
وأيضا تلفظ الأرض الأمراض بعد الرطوبة خلال فصل الشتاء فلا يقتلها ويبيدها إلا الغبار .
فسبحان من بيده التدبير وله الحكمة البالغه وأيضا
تبدأ التأثيرات الإيجابية للغبار من قوله تعالى في كتابه العزيز: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) “الحجر: 22”.
و فوائد اخري وهي
الحد من الغازات السامة فهذه الرياح المحملة بالأتربة والغبار تفيد اجواء المدن الصناعية حيث تزيل عنها أطنان العوادم والغازات السامة من اجوائها وتدفع بها بعيدا فهي تعمل علي تجديد الهواء
تصبح سمادا طبيعيا للأرض حيث يقول خبراء الزراعة أن تلك الرياح المحملة بالأتربة غالبا ما تتبعها أمطار غزيرة فهذا يحولها إلي سمادا طبيعيا للأراضي الزراعية تفيد الشجر والنباتات خاصة في المناطق الصحراوية

 مصدر أساسي لتغذية البحار والمحيطات
يعتبر الغبار المنتقل إلى أسطح البحار والمحيطات مصدرا أساسيا لإمداد البحار والمحيطات بالعناصر المهمة كالحديد والفسفور والسيلكون والمنجنيز والنحاس والزنك وتلك العناصر تلعب دورًا مهمًا في تغذية وتكاثر الكائنات الدقيقة النباتية البحرية والتي تتغذي عليها الأسماك بشكل مستمر

واخيرا قتل الميكروبات في الهواء

وفي النهاية رغم فوائد الغبار ينصح العلماء بعدم التعرض للعواصف الرملية بشكل مباشر عن عمد حيث يفضل ممارسة الحياة بشكل طبيعي ولا داعٍ للقلق من شبح الأتربة فإنها مجرد ظاهرة طبيعية لها عيوبها ومميزاتها