أبونا آدم 5 قصة حقيقية من القرآن و السنة عرضنا فيها ما حدث لآدم و ما سبيل إبليس في الإيقاع بآدم و حواء فاستغلاله لأمر الله أو نهي الله لآدم ، جعله يشعر بأنها معصية أمام معصية وتتساوى الرؤوس فإبليس عصى الله في عدم تلبية أمر السجود لآدم ، و الإنسان سيعصي الله في اقترابه من الشجرة، هذا عمل الشيطان وسنعرف ماذا حدث في أبونا آدم 5

خطيئة أورثت ندمًا

ظل الشيطان يلح على آدم إلحاحًا في تناول ثمار هذه الشجرة ، ويمنيهما بمكانتيهما المرتفعة وخلودهما، وإلا ستنتهي هذه الحياة الهنيئة، وآدم يصر على عدم سماع كلامه، فكيف سيعصي لله أمرًا، أو ينفذ فعلًا نهاه الله عنه، وظل يضعف آدم أمام تصديق حواء لإبليس، فحواء هي حواء تريد الأمان و الراحة فحسبت كلام الشيطان صدقًا، و وكتب في الإسرائيليات أنها أصبحت طرفًا هي الأخرى في التأثير على آدم، فكل ما أتى في ذهنها كيف يقسم بجلالة الله وعزته كذبًا؟!لابد أن يكون صادقًا؛ هذه الشجرة وراءها سر عظيم، هذه الشجرة لماذا استثناها الله عن باقي كل الأشجار؟ وحرم علينا تناولها؟! وزاد تصديقهما له وثقتهما فيه بأنه ينصحهما؛ عندما قضم قطعة من ثمرة الشجرة الملعونة

يالا صغر هذه القضمة و يالعاقبة تناولها،

ففور ما انتهى آدم من تذوقها، وقد كان يغطي جسمهما غطاء، كباقي الحيوانات والطيور ولكن من شيءآخر، فإذا به يتآكل شيئًا فشيئًا ويظهر في جسمهما عورات ما كانت ظاهرة غير مقبولة للعين فصارا يخصفان عليهما من ورق الجنة، والشيطان يشاهد غضب الله عليهما في قوله  ( فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ (22)  وهنا علم آدم كيف كان الشيطان عدوه المبين الذي كان الأولى بالعصيان وندم ندمًا شديدًا، ولكن بعد أي شيء الندم فقد أمر الله آدم هو الآخر بالهبوط إلى الأرض، و قد كان له في الجنة عدم الشقاء، وعدم التعري وكفالة الطعام ، فالآن عليه الشقاء، والبحث عن الطعام و تغطية جسده.

المصدر