أنا حر كم يعجبني الشعور بالحرية وخاصة عندما ينزل أبوينا ويتركان لنا البيت نفعل نفعل فيه ما يحلو لنا، وغالبا ما يشب حريق بيني وبين أخوتي لكن بالنهاية أحب هذا الشعور.

أنا حر ولكن ...

إلى أي مدى أستطيع قول كلمة أنا حر فعندي حرية مطلقة في فتح باب غرفتي أو غلقه، في فتح نافذتي أو غلقها، في قراءة السورة التي أحبها، في لعبي بأوراقي في ترتيب دولاب الملابس خاصتي ؛ لكن إن كان الباب الذي سأفتحه سوف يدخل الهواء على أختي النائمة أنا هنا لست حرا، إن كانت النافذة التي سأفتحها سوف تكشف شعر أمي وهي لا ترتدي حجابها فأنا هنا لست حرا، إن كانت السورة التي أقرأها أرتل القرآن فيها بشيء من الضحك والاستهتار فأنا هنا لست حرا، إن كانت الأوراق التي ألعب بها عليها دروسي التي تعلمتها بالمدرسة اليوم فأنا هنا لست حرا ، إن كان دولاب الملابس أمي توا انتهت من ترتيبه وأنا بيدي السحرية سوف تتدخل الآن لترتبه، أنا هنا لست حرا .

الحرية مطلقة مادامت لا تؤذي أنفسنا ولا غيرنا فالله سبحانه وتعالى ترك لنا مطلق الحرية في عبادته، لنعيش بمنتهى الحرية ولكن من يجور على حق نفسه أو غيره فلابد من وجود من يتصدى له.

وقد قال الرسول صلّى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )

فإذا قابلت من يقول لك أنا حر ما شأنك أنت؟

قل له: أنت من تدخلت في شأني.

أسئلة:

أ ـ ضع علامة صح أمام العبارة الصحيحة، وعلامة خطأ أمام العبارة الخاطئة :

1ـ من الحرية فتح النافذة وأمي بالغرفة لم ترتد حجابها.                    (         ) 

2ـ من الحرية تناول الطعام الذي أريده.                                        (          )

3ـ إذا رأيت شيئا لا يعجبني أقول: ليس لي شأن.                            (         )

ب ـ اذكر الحديث المذكور في القصة.

                                  انتهى

الرجاء عدم التردد في إنشاء حساب بمنصة رقيم لرفع مستوى أبنائكم في القراءة من خلال هذا الرابط👇ومتابعتي

https://www.rqiim.com/refer/zahra-sami