سليمة الأخت الكبيرة توفت والدتها وهي في سن الثمان سنوات أخذت عهدا على نفسها أن تكون لسليم الأم والأخت والصديقة، سليم أصغر منها بعامين.

سليمة كل يوم تفتح نافذة غرفتها لتدخل الشمس فيشرق كل شيء معها وتدعو الله أن يرزق الله سليم يوما رائعا يتعلم منه ما يعينه على هذه الحياة.

في بيت سليمة و سليم

سليم أول شيء يفعله عندما يستيقظ من نومه يقبل أخته الكبيرة الحنونة التي انتهت من إعداد الفطور الرائع.

على المائدة بيضتان ورغيفان وكوبان من اللبن و عسل نحل في علبة صغيرة جدا.

سأل سليم أخته: لماذا كل يوم علي تناول كل هذا، فردت عليه بإبتسامة رائعة:. أولا: إن هذه الوجبة متكاملة العناصر تساعد على سرعة نموك كي تصبح قويا وتعمل وتحضر لي أموال كثيرة😉

ثانيا: أنت لا تأخذ مصروفا وأنت ذاهب إلى المدرسة فيجب عليك تناول هذا الإفطار لتتمكن من التركيز أثناء ساعات الدراسة.

صلاة الصبح عند سليمة

سليم: لكنك لم تسأليني هل صليت الصبح أم لا.

سليمة: لأنني رأيتك وأنا أعد الطعام، أنا أعرف أن أخي ولد صالح يدعو لأمي كل يوم في صلاته، ويتبعها بالأعمال الصالحة باقية يومه، فأنا من ربيته فلا أحتاج للسؤال.

سليم: تعرفين يا سليمة يوجد أطفال كثيرون عندهم أمهاتهم ولكن غير ملتزمين بالصلاة.

سليمة: نشكر الله سبحانه وتعالى حيث رزقنا بالصلاة لأنها لو صلحت تدخلنا الجنة، وفي الجنة فطور أفضل من هذا وأجمل المناظر وفيها سنقابل الرسول صلى اللهم عليه وسلم، يا رب في هذه الدنيا عديدة الأيام نربح درجات تؤهلنا لدخول أعظم الجنان.

الأسئلة :

1ـ متى توفت أم سليمة؟

2ـ لماذا فتحت سليمة النافذة ؟

3ـ اذكر الطعام الذي كان على المائدة.

4ـ لماذا لم تسأل سليمة سليم على أدائه لصلاة الصبح؟

5ـ ماذا يحدث لو صلحت الصلاة؟

                                                                                         انتهى

الرجاء عدم التردد في إنشاء حساب بمنصة رقيم لرفع مستوى أبنائكم في القراءة من خلال هذا الرابط👇ومتابعتي

https://www.rqiim.com/refer/zahra-sami