عمي سمير رجل كريم أعيش في بيت أتمتع فيه بمعنى الطفولة الجميل، عندي من الألعاب ثلاثة والحمد لله لا أتركهم، أسافر بهم لأن عمي سمير هو من اشتراهم لي.

عمي سمير الكريم

عمي يسكن في بيت قريب لبيتنا لذا فهو يوميا عندنا أو نحن عنده، وأنا أريده يأتي لأنه يحضر ثلاث شيكولاتات ويوزعها علي أنا وأخوتي بالتساوي، وأحب أيضا الذهاب لبيته فعندما ندخل بيته يحضر لنا الثلاجة كلها أو بالأصح ما بداخلها.

عمي سمير الحنون

عمي سمير يضحك على أبسط شيء أقوله دائما يمدح أفعالي ويستقبلني بالقبلات، ودائما يسألني عن سبب حزني لو بدى على وجهي الحزن، وفي يوم من الأيام رفض أبي ذهابي مع أصدقائي إلى الأهرامات حيث رحلتنا المدرسية الأولى؛ وكنت أريد زيارتها فغلب على وجهي البكاء، فشاهدني عمي وقال لي: لا تبك سوف أجعلك تذهب، وعندما دخل والدي أمره عمي: اجعل أحمد يذهب إلى الأهرامات مع أصدقائه، فقال له أبي: حسنا يا أخي .. خذ يا أحمد مصاريف الرحلة.

أمي تحب عمي كثيرا لأنه بمقام أخيها الكبير، وأبي يحترم عمي ويسمع كلامه لأنه أخوه الكبير، وأنا أيضا أسمع كلام ليلى أختي وأحترمها وأحبها لأنها أختي الكبيرة، وأريد عندما أكبر أن أتخلق بخلق أبي وعمي؛ أتمنى أن يمنح الله كل الأطفال عما مثل عمي، وأبا مثل أبي يارب بارك في عمرهما وارزقني برهما.

أسئلة:

1ـ لماذا بدى على وجه أحمد الأسى؟

2ـ كم لعبة اشتراها العم لابن أخيه؟

3ـ كيف يستقبل العم سمير ابن أخيه؟

4ـ لماذا تحب أمي عمي كثيرا؟

5 ـ ما الدعاء الذي دعاه أحمد في نهاية القصة؟

                                                                                                       انتهى

الرجاء عدم التردد في إنشاء حساب بمنصة رقيم لرفع مستوى أبنائكم في القراءة من خلال هذا الرابط👇ومتابعتي

https://www.rqiim.com/refer/zahra-sami