سلامي إلى بلاد جمعتها اللغة فكانت منها هويتهم، وجنسياتهم ، بلاد لها رائحة وطعم الفتوحات، بلاد تقرأ تاريخها تشعر بالعزة، وتدب في قلبك مرة أخرى نبض الحياة جئنا من كل طرف فيها ننسج أغلى ثوب أزرق وقد آثر المخلصون من أبنائها أن يرصع كل واحد فيها جوهرة وأسميناه ثوب الرقيم

رقيم موقع إلكتروني يضم كتاب من كل أجناس الوطن العربي

جاء رقيم ليبني إنترنت يتكلم العربية، جاء متزامنا مع لغة انتشرت في المواقع الاجتماعية اسمها الفرانكو آراب، جاء متخوفًا من قلب الحروف العربية، واستوحاش اللغة العربية على لسان أصحابها، وظهور اللغات الأخرى وحب الغير التحدث بها كنوع من الوجاهة الاجتماعية، وتفلت الزمام حتى من يدينا حتى في بيوتنا، حتى في تربيتنا لأبنائنا .

جاء هذا الفارس الأزرق بقطعة قماش صغيرة ويقول من معي ينسج للعربية نسيجا يظهر جمالها؟ من منكم حاذق ماهر متمكن منها؟ من منكم عاشق محب يهواها؟ من منكم يأبى أن تتعرى هذه اللغة وسط سوق من البخاسين الذين لا تفرق معهم حياتها؟

وفجأة ظهر أكبر موقع يضم الهواة الرواة العلماء الصيادلة المهندسين الطلاب، الكل دخل موقع رقيم ليعيد للغة العربية مجدها التائه وسط كتب التاريخ، جاء ليترجم أبحاث العلماء الأجانب باللغة العربية، جاء ليرقى بأذن الرجل العربي والمرأة العربية بمقالات مسموعة هادفة، جاء ليحترم عقل الأطفال بقصص أطفال تربوية تنمي الشخصية، جاء ليفتح في القلوب أبوابًا وينزع عنها الصدأ، ويشحنها بآلاف المشاعر والعواطف المسموحة، عن طريق الخواطر، جاء ليثقفنا بوعي مجتمعي عن طريق اليوميات الشخصية، جاء لينمي الشخصية السوية وينزع عنها النفور والخمول ويبث فيها النشاط والبشرى عن طريق القسم الاجتماعي والتنمية البشرية، جاء ليضع يده على الجرح ويعرف أسباب الأوجاع ويطرح كل مشكلته من وجهة نظرى عن طريق القسم السياسي، جاء يتحدى الخواء العقائدي الذي يوصف به الكثير عن طريق القسم الديني، جاء ليترك للكاتب الحرية في الاختيار، تضبط كتاباته سلامة اللغة وفصاحتها، وبعدها عن الانحلال أو الإخلال بالهيكل المجتمعي.

ونجح فقد أبهرتنا النتائج الأولية ففي أقل من ثلاثة أعوام اجتمع أهل اللغة المخلصون لينتجوا آلاف المقالات ، مئات المقالات في كل قسم، وقد شجع الموقع القراء بأنهم بمجرد التصفح في هذه المقالات، سوف تضاف إلى أرصدتكم درجات وعملات تتحول إذا بلغت نصاب معين إلى أموال ومضينا في غايتنا إلى أن

تحقيق موقع رقيم بعض أهدافه

1. لخصنا كتب الطلاب الجامعية عن طريق رقيم الجامعي.

2. نقحنا الكتابات فلا يظهر في المفضل إلا الثمين الذي يرقى بالقارئ

3. نقل الطلاب محاضراتهم في الأدب والقانون وعلم النفس وإدارة الأفراد، النحو واللسانيات والحديث والأدب والمكتبات والدراسات الإسلامية.

4. عمل دورات لكتابنا في علم العروض

5. عمل دورات للكتاب للقضاء على تحديات الكتابة

6. عمل صفحات للمدارس وطلابهم للحث على القراءة والكتابة في الموقع

7. دخول دكاترة الجامعات لنقل محاضراتهم المقروءة والمسموعة داخل الموقع.

8. عمل أنشطة ومسابقات لحث الجميع على الكتابة والقراءة.

9. فتح باب بيع وشراء الكتب الإلكترونية.

10. طباعة كتب الراقمين عن طريق دور نشر تتقاسم الربح بعد بيع الكتب.

11. دخول طلاب المدارس يقرأون قصص الأطفال الهادفة.

12. كتابة طلاب المدارس موضوعات التعبير في الموقع.

13. ترجمة الكتب الأجنبية في الموقع.

14. عمل مراجعات الروايات العالمية والعربية.

وغيرها الكثير والكثير من الإنجازات التي كانت ضمن آلاف الغابات والأهداف النبيلة التي يسمو موقع رقيم لتحقيقها .

غايات وأهداف لم تتحقق بعد

1. يريد موقع رقيم أن يدمن شبابنا القراءة التي يترتب عليها نهضة الأمم وحضارتها.

2. يريد أن ننمي مهارات الكتابة المهملة عند طلاب المدارس، وتوفير من يراجع على هذه الكتابات، ويختار المبدعين ويرعاهم، ويربط على كتف الضعيف، ويدفعه للأمام.

3. يريد أن يقضي على التجارة بالعلم وادعاء المعرفة من المكتبات التي تبيع الملخصات الجاهزة لطلاب الجامعات، فعن طريق فريق من الكتاب الحاذقين نستطيع مساعدة المحاضرين في نقل المحاضرات وتلخيص أهم النقاط بطريقة غير مخلة، يوافق عليها المحاضر.

4. يريد جيلا يحسن التحدث بالفصحى، ولا يشعر بالخجل من ترديدها في النوادي والأماكن العامة.

5. يريد فريقًا من المثقفين يبحث في آليات الكون ويجري التجارب ويدون ملاحظاته ليرمم هذه الأمة، ويطيب جرها، ويعيد لها مجدها في يوم قريب.

مما لا شك فيه أن هذا الموقع في طريقه السليم، وأنه مبني بالكامل على سواعد الكتاب والقراء فقط، وأنه واضح أهدافه ولكن يوجد ما يحول بينه وبين تحقيق هذه الأهداف

معوقات تحول بين موقع رقيم وأهدافه

• يفتقر الموقع لتسويق له على النحو الأمثل الذي يجعل أصحاب المال يقومون برعايته ويعود النفع على الجميع في النهاية.

• يفتقر التطوير الأمثل لضخ آلاف الأهداف.

• قلة المشاركات وعدم الترويج الأمثل للفكرة في كل الأندية والمجتمعات والمؤسسات.

• قلة المشترين للمنتجات الثمينة النفيسة النادرة التي بداخل الموقع.

• قلة التفاعل على المقالات رغم جودتها، بالنسبة الأكبر تكتفي بالمشاهدة دون الضغط على إعجاب أو التعليقات.

من هنا نقدم دعوة مفتوحة لهذا العالم الكبير وحتى العالم الصغير الذي نكتب فيه، نريد الدعم نريد المساهمة في اكتمال هذا الحلم المتحقق آجلا أو عاجلا، فهذا اليوم آت آت، فليأت بأيدينا وعلى أكتافنا، فإلى كل من يريد التربح ندعوك شراء منتجات رقيم ، وإلى كل كاتب نريد الترويج لمقالك ونشره في أوسع نطاق، فرقيم اليوم بحاجة إلى تطوير ليجذب الآلاف، والنفع سيعود على الفرد وعلى الأمه، فنريد فكرته تخرق آذان الفيسبوك، ويصدع منها تويتر، ويذاع حلقات منها على اليوتيوب، وتتصدر مؤشرات البحث على جوجل، فالفكرة الصالحة يوفق لها الله القوم الصالحين، والزهرة الطيبة يستحقها العاملون، فإذا سألنا الله عن صالح أعمالنا، أحسبنا نقول إنجاح موقع رقيم.