أن تعمل في بلاد العالم المتحضر ستعرف فائدة الأخصائي النفسي، كيف يقدر من قبل الدولة ويكون بمثابة مرشدًا طلابيًا، ورأيه أهم من رأي المدير، هذا في الدول المتحضرة.

نسعد كلما نجد في وسط حلاكة الليل نجومًا تتلألأ في السماء، في وسط الظروف القاسية التي تعيشها بعض الطالبات في المدارس الثانوية، من اضطرابات سلوكية ترجع إلى تفككات أسرية، أو ظروف معيشية نجد مثالًا لأخصائية نفسية أخذت على عاتقها تغيير الواقع للأفضل.

وفي حوار معها بعدما ذاع صيتها لمسامعي 

الاسم: هناء محمود

أعمل أخصائي نفسى بمدرسه المصرية الإعدادية للبنات

مدرب دولي معتمد.

حصلت على لقب سفيرة السعادة على مستوى محافظة الجيزه، بعدما  أعددت مبادرة كاملة اسمها (سر سعادتي)، ثم جمعت المبادرة فى كتيب تحت مسمى سفراء السعادة يتحدثون!

نفذت المبادرة على مستوى المدرسة لنشر جو من البهجة والسعادة على أبناء مدرستي وزملائى.

اتسعت المبادرة لتشمل الطالبات وأعضاء هيئة التدريس وإدارة المدرسة، ثم الاشتراك مع إدارة الموهوبين والانطلاق بها إلى خارج أسوار المدرسة.

لأننى مؤمنه أن الكلام عن الإيجابيات يجذبنا، مع حرصعموم التوجيه الحضور، و يشرفنى فى مدرستي لتقديم شهادات التقدير لهم مني كل تحية واعزاز

ليكرموننى وسط بناتى من الطالبات وزملائى ومديرتى وتقديم كلمات الشكر والامتنان أمامهم لما أبذله لخدمة المجال النفسي، وقدمونى كسفيرة للسعادة بعد منحي اللقب على مستوى المحافظة مما أدخلني في سعادة كبيرة، لهم مني كل التقدير والعرفان.

ومن هنا أشكر إدارة المدرسة التي أطلقت العنان لفكرك أستاذة هناء، أشكر المدرسين، الإدارة، فريق التوجيه، كم سعدت عندما شعرت بالأمل في أن يوجه هذا الجيل توجيها سليمًا، وحتما سوف تجدين الهناء وحصاد ما زرعت أمام عينيك يومًا ما، تحية لكل وطني يفكر في بلاده، تحية لكل من يحمل الحب لهذا العالم، تحية لك أستاذة هناء