فيلم كرتوني اسمه الفيل هورتن هذا الفيلم شغل فكري كثيرًا كيف يكون على زهرة البرسيم عالم متحضر، ولكن لا تراه الأعين المجردة!

وأمام حرب كبيرة يقودها حيوان الكانجرو الذي يدعو بأن تؤمن بما تراه عيناك، وما تسمعه أذنك فقط، والذي لا تراه عيناك لا سبيل إلى الإيمان به، يذهب بزهرة البرسيم الفيل هورتن المؤمن بهذا العالم لمجرد أن أذنيه كبيرة وسمع شيئًا داخلها، يجري هنا وهناك لكي يحفظ الزهرة في مكان بعيدٍ

وبالفعل قد كثر المؤمنين بكلام الفيل هورتن وبالأخص أولئك الصغار الذين إيمانهم فطري، وسجيتهم سليمة، الأمر الذي جعل حيوان الكانجرو يوقع أعلى عقوبة على الزهرة والفيل، فحاول الفيل جاهدًا أن يسمع العالم صوت الكائنات التي على سطح الزهرة وطلب منهم رفع أصواتهم لأعلى درجة حتى يصدقه العالم.

فبدأ الجميع بالصراخ نحن هنا، نحن هنا، نحن هنا، ولكن دون أمل الكل لا يسمعهم، الصوت لا يسمعه إلا المؤمن بهم، فقال الفيل كلمة هي التي حركت مشاعري، وهزت أعماقي: أمتأكد أن كل من على الزهرة يصدر صوتًا؟!

وعندما فعل الجميع كل ما بوسعه، استطاع العالم سماع صوته، وكُرم الفيل، وعاشت الزهرة في المكان الآمن، الآن أدعو العالم كله الذي على كوكب الرقيم أن يفعل كل ما بوسعه، لا نريد إلا أن يسمع أصواتنا العالم ويؤمن بوجودنا الجميع، ونكمل أحلامنا التي توًا بدأناها!!

شارك، اكتب، علق، ادعم هذا البناء