وليد طالب في المرحلة الثانوية وسيم رياضي ، وعنده عنفوان الشباب مقبل على الحياة يحب الخروج مع زملائه والضحك بصوت عال على أقل النكات طرافة، أمه السيدة حنان ربة منزل تربى على يديها على جميل الأخلاق ولكن.... الأم تحلم كل يوم بابنها يضع عود الثقاب المشتعل في عينيه.

عود الثقاب المشتعل: 

الأم ترى ابنها في المنام يضع عود الثقاب المشتعل في عينيه وتصرخ ولا يسمعها، تكرر الحلم وخافت عليه جدا وأصبحت قلقة عليه ولا تعلم تفسير هذا الحلم ولا حتى تستطيع أن تقصه عليه لغرابته، وفي يوم بارد من أيام هذا الشتاء، أخذت الأم الحنون تطمئن على نوم أولادها مثلما تفعل تقريبا كل يوم، وجدت وليد فاتح حاسوبه المحمول وانعكاس الشاشة على زجاج النافذة المفتوح، صدمت الأم حيث وجدت وليد يشاهد ما يسخط الله عليه ويغضب له، رأت بعينها ابنها وليد وهو يستحل أن ترى عينه ما لا يرضي الله ففهمت جيدا ما السبب في تكرار هذا المنام المقلق وفكرت كيف تداوي ابنها من هذا البلاء؟

الأم تحاول تفسيرحلم عود الثقاب لوليد:

الأم تستيقظ كعادتها مبكرا وتسأل الله أن يوفقها في إقناع ابنها بأن ينفك عن كل ما يغضب الله بلسانه وعينه وقلبه، وضعت الطعام وسألت وليد أثناء تناوله عدة أسئلة أرأيت لو كان هناك رجل صائم بأمر من الطبيب حتى يشفى وإلا تضاعف مرضه، ماذا يتوجب عليه؟ وليد: يتوجب عليه الصبر، قالت الأم : أحسنت ... لو أخذ فاتحًا للشهية؟ قال وليد : هذا مضحك سيتلوى من شدة الجوع، وهنا وقفت الأم عن الابتسامة وتحولت النظرة إلى تعاطف  ورأفه ودنت الأم من أذن ابنها ولم تخجل وأخبرته بأنه يتجرأ على الله بما يفعله لأن الله يراه في كل حين، ويعذب نفسه ويتعدى على براءته وفطرته بالمشاهد المحرمة، وليد أريدك شابا طاهرا وزوجا في يوم من الأيام مخلصا وعبدا مؤمنا فعليك بالصبر لتنل بركة الله على فترات عمرك كلها وتعرف طعم الحلال الخالص، وتحسن شكر النعمة عندما يأتيك الله إياها، وليد: فهمت يا أمي صدقيني سأتقي الله من الآن إلى آخر العمر، أحبك يا أمي وضمته إلى صدرها بالدعاء اللهم احفظ وليد.

الأسئلة :

1 ـ ما الحلم الذي تكرر كل يوم مع الأم؟

2 ـ ماذا فعل وليد ورأته الأم؟

3 ـ ما المثل الذي ضربته الأم لوليد؟

4 ـ هل اقتنع وليد بكلام والدته؟

5ـ ما الدعاء الذي دعته الأم؟

لا تتردد في إنشاء حساب هنا 👇 ومتابعتي

https://www.rqiim.com/refer/zahra-sami