لنكمل تفسير بعض الكلمات التي أوردها الدكتور قاسم في سلسلته : ١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن الكريم ، وفي هذه السلسلة عن طريق الأسئلة كَما طرحها الدكتور في كِتابه ..!

(لولا دعاؤكم)
-(س:)ما معنى الدعاء في هذه الآية القرآنية الكريمة؟

 قال تعالى: {قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ} [الفرقان: 77] 

-(ج:) قال ابن عباس: لَوْلا دُعاؤُكُمْ: أي لولا إيمانكم، وأخبر تعالى الكفار أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين.

(إلا ما دمت عليه قائما)
-(س:) ما المراد بقوله: إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً؟

قال تعالى:* {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً} [آل عمران: 75] 

-(ج:) أي إنّ اليهودي لا يؤديك حقك- ولو كان دينارا- لفضيلة فيه، وإنما خوفا منك ورهبة، ما دمت عليه قائما، وهذه الجملة تشير إلى ما يجب أن تفعله البشرية باليهود، أن تبقيهم دائما تحت الملاحظة الشديدة، والمراقبة الواعية، والقيام البصير، والعناية المركزة. ألا تغفل عنهم عين الرقيب، ولا تغيب عنهم الحراسات القائمة، وإذا غفلت البشرية عن هذا تمكن اليهود ونشروا رذائلهم وفسادهم، ومارسوا سرقاتهم واستغلالهم، والواقع المعاصر للعالم الآن الذي غفل عن القيام والمراقبة مصداق هذه الحقيقة القرآنية.

(الكتاب)

-(س:)ما المراد ب الْكِتابِ في الآية الكريمة؟

 قال تعالى: {وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام: 38] 

-(ج :) هو اللوح المحفوظ: الذي أثبت الله فيه كل ما سيكون في السماوات والأرض، من الأمور الصغيرة والكبيرة والدقيقة والجليلة، في الكون وحياة الإنسان والحيوان


______________

•[مختصر تفسير ابن كثير]

•[الشخصية اليهودية/ للدكتور صلاح الخالدي]