شعارها في الحياة (# قاوم_قاتل_عافر) وقد جعلته هاشتاج مميزًا في نهاية كل حوار أو مقال مميز لها لتذكر نفسها بحلمها وحافزا قويا للإستمرار ، حتى من الصعوبات التي واجهتها ، إلا أنها تؤكد نفسها ووقفت نفسها في بداية الطريق التي اختارته لنفسها ، معنا اليوم في هذا الحوار الشيق والممتع (بنت النيل) وحفيدة الفراعنة من جمهورية مصر العربية الموهبة الشابة زينب سيد.

بداية هل يمكن تحدثنا أكثر عن نفسك؟

اسمي زينب سيد ، أبلغ من العمر 24 عاما ، تخرجت من كلية التربية عام 2019 تخصص علوم ، درست كورسا في علوم الحاسوب وكورسا في اللغة الإنجليزية وكورسا في التنمية البشرية وكورسا في دورة البيان بعلوم تحفيظ القرآن وكورسا في الصحافة ، أحب أن أدرس في جميع المجالات فلدي شغف وقد ساعدني ذلك في اكتشاف ذاتي واكتساب خبرات في مجالات متعددة.

س:

متى اكتشفت موهبتك؟

عندما كنت في المرحلة الإعدادية ، كتبت أبيات شعرية بسيطة كانت مناسبة مناسبة ، لكنني توقفت بسبب انشغالي بالدراسة ، ثم عاودت الكتابة في المرحلة الجامعية ، سالكة طريقا آخر في الكتابة دون الشعر رغم حبي له!

فبدأت في كتابة المقالات الأدبية في آخر عام في الجامعة وحصلت على المركز الأول على مستوى الجامعة في تلك السنة فكان ذلك حافزا للإنطلاق ومن ثم بعدها تعمقت في كتابة المقالات الأدبية فكتبت أصل منها.

س:

ذكرت حبك للشعر وكتابتك أبيات شعرية ، فلماذا لم تستمري فى كتابة الشعر؟

أحب قراءة الأشعار ، قصائد العصر الجاهلي ، لكن كتابة الشعر في العموم تحتاج إلى تعمق ودراسة ووجدت ذلك في الحقيقة.

س:

ما هى مواهبك؟

أحب الكتابة فهى المتنفس بالنسبة لي ، أهرب من السفر إلى ضغوطات الحياة ، وأجد فيها المواساة والراحة من كل ما يحزنني ، وأحب الشعر كما ذكرت سابقًا القراءة.

س:

من شجعك على الدخول إلى عالم الكتابة؟

لُحُصْنِ لَكُتبِ لِحُبُكِ لَكْلِ أَحُبُ أَحْبُ أَحْبُ أنْ أَحْبُلُ أَحْبُكَ لَكُتبَ لِحُبُكِ لِحُبُكِ لَكُتبَ لِحُبُكِ. من صديقاتي المقربين وكذلك الأسرة شجعوني كثيرا من الكتابة في الكتابة طالبوني بالبدء في كتابة أول رواية لي.

س:

من الجيد أن تحذر من أن تكون هذه اللغة جيدة؟

أكتب قصص قصيرة ، خواطر ، مقالات أدبية وصحفية وأتمنى أكتب رواية في القريب العاجل إن شاء الله.

س:

من مثلك الأعلى من الأدباء القدامى والمعاصرين؟ وسبب الإختيار؟

من القدامى مصطفى صادق الرافعي بلا منازع ، أحب كتاباته وفلسفته التي تتمتع بها ، وكذلك الصبغة الإيمانية التي تطغي على كتاباته ، وكذلك الصور الجمالية بديعة وخياله صادق جدا ومعبر فيجعلنا نستشعر الحالة متأثر بها.

من المعاصرين كتابات أدهم شرقاوي وأيمن العتوم فلديهم أسلوب مميز ومفتتعرف على هوية إطلاق بداية في مطالعة الرواية.

وأيضا رضوى عاشور السيدة راء صاحبة القلم المؤثر والصادق جدا تأخذنا في رواياتها إلى عالم مختلف ، نبكي مع الأبطال القبطان أمامنا وأبطال نراهم ، خصوصا رواية ثلاثية غرناطة ورواية الطنطورية.

س:

ذكرت أنك تكتبين مقالات صحفية أيضا ، فما هى علاقتك بالصحافة؟

لدي شغف بالصحافة وصقل موهبتي بالخبرة والمعرفة.

س:

ذكرت انك تكتبين القصص القصيرة والخواطر فهل لك أعمال منشورة؟

لقد وجدت تجربة ممتعة في محاولة الكتابة في كتاب سينشر ، لقد وجدت ذلك ممتعا وسأكرر التجربة إن شاء الله.

وهناك 3 قصص قصيرة لم تنتهي بعد أفكر في نشرها على حسابي في موقع الأمنيات برس.

بالنسبة للخواطر لم أهتم بجميعها ، لأنني أكتب الخاطرة فتكون معبرة عن حالة أعيشها في لحظة معينة لا علاقة لها بباقي الخواطر.

س:

هل لديك صفحة على الفيس بوك في فترة من ثلاثين رسالتك كباقي الكتاب؟

في الحقيقة ؟!

لدي حساب على موقع رقيم أنشر به كافة مقالاتي وأحب أن أتفاعل عليه دوماً ، وكذلك حساب على موقع الأمنيات برسته ، ولفكر في جعله خاصا بالقصص القصيرة والخواطر لكي تكون متاحة للقراءة من نشرها في كتب على الجميع اقتنائها.

لدي حسابات على مواقع أخرى مختصة كتابة لكنني لم أجدها مجدية فتوقفت عن النشر فيها.

س:

ما الذي تغير في النموذج؟

دراسة علمية فنية ، شخصية قوية وقابلة للتعبير عن التعبير عن كل ما أشعر به ، طموحاتي ، مخاوفي ، شغفي.

كل ذلك من الصعب التعبير عنه بالكلام.

س:

ما هو العصر الأدبي المحبب لقلبك والسبب؟

العصر الجاهلي بسبب أشعاره المميزة وشعرائه العمالقة وكذلك العصر العباسي لإزدهار الحركة الأدبية فيه بصورة ملحوظة.

وأحب امرؤ القيس والمتنبي والجاحظ.

س:

ما هي الرواية الأقرب لقلبك وكذلك القصيدة المفضلة؟

من الصعب تحديد رواية بعينها لكثرتهم حقيقة فكل الروايات التي قرأتها للرافعي أحببتها بشدة ، مساكين ورسائل الأحزان وأوراق الورد ووحي القلم).

(ليطمئن قلبي) من أجمل ما كتب أدهم شرقاوي.

(الطنطورية) لرضوي عاشور عظيمة وتركت أثرا كبيرا.

أحب قصيدة (أراك عصي الدمع).

وقصيدة (يامن هواه أعزه وأذلني).

س:

ما هى أحلامك وتطلعاتك للمستقبل؟

كوني شخصية طموحة ولا سقف للطموح أو حدود!

أجد من الإجابة عن هذا السؤال ، لكنني أتمنى أن تصدر لي رواية في يوم من تلقى النجاح الذي أتمناه وأن تصل كتاباتي للعالمية ، وربما نوبل في الأدب! ..... ولما لا💪

كذلك أتمنى أن أعمل في مهنة الصحافة وأحقق النجاح الذي أتمناه بها أيضا.

س:

ما السر وراء اسم زويا التي تضعينه في ختام كل خاطرة لك؟

هو فقط اسم أدبي شعرت أنه مميز لإعلانه كرمز.

س:

طبيعة عملك في مجلة أنامل الإلكترونية؟

هى مجلة تهتم بالمواهب الشابة التي لا تجد دعما فتقدم أعمالهم للجمهور بدون مقابل مادي إما حوار معهم أو نشر مقالات ، خواطر ، قصص ، وذلك بعد ظهور من المواقع التي تستغل المواهب الشابة وتنشر أعمال لهم بمقابل مادي!

ذات يوم 2011 ، اسمها ، يحتاجون لمتطوعين للعمل معهم في جروب المجلة فتواصلت معهم وشرحت لهم القيام به ، إلي أن توصلنا ل حوار وقدسمت لقسم الحُفورة ، وجلستهم في الحضور وقد ساعدتك هذه الصفحة في جعلها تساعدك على مواهب عظيمة ولهم مشرق هذا العمل ، الهند ، فكان لي الفخر بمعرفتهم ومحاورتهم ❤

س:

كلمة أخيرة تودين قولها؟

أود أن أشكر أود أن أجعل كل من أود التشجيع والثناء في موقع رقيم حرصا منهم علي تحقيق حلمي.

ولكل تعرض للتنقيب عن الوقود الذي تعرضه للبيع ، وواجهتك مطلقا.

شكرا لكم❤

نترككم مع باقة من كتاباتها.

(لا أحد يفهم ما يحدث له تخبئ لنا الأقدار بين طياتها أمورا عجيبة فتارة تسعدنا وتارة أخري تؤلمنا وبين هذا وذاكف في المنتصف!).

مقطع من قصة قصيرة (السجين) ❤

# زويا

استمر في اتخاذ إجراءات غير مشروعة ، إلا أن تستمر في اتخاذ إجراءات غير مشروعة ، إلا أن تستمر في اتخاذ إجراءات غير مشروعة "ثم تعود للجانب منها ومن ثم صنائع المعروف وبين هذا وذاك أنت بشري وهذا لا يعيبك❤).

# زويا

(هل أصبحنا عجائز لنروي الحكاية الحكاية الصينية من خلال القيام به ، للعجائز أمورا عجيبة ، فلديهم حكمة الماضي وعبقه والإستمتاع بالحاضر والتنبأ بالمستقبل!

كيف يخبروننا بأمور تحدث بعد؟

من أين أتوا النظرة الثاقبة ؟!).

(فحب الوطن يسري في عروقنا ملازما للدماء في سيلانها فيجوب الجسد يتجسد ذهابا وإيابا!).

مقطع من قصة قصيرة (الحرب) ❤

# زويا