انها تساؤلات تجول بالخاطر ليست عبرة من استفهامات تشعبية وانما احبذ ان تكون بداياتها ونهايتها من كلام الرحمن العلى 

وهنا سأستفهم عن أمور على العقل ان يتفكر فيها وان يلجأ الى القراءن ليحلها .

نحن البشر وبين تعاملاتنا مع بعض داخل كوكب الارض فنحن امم وشعوب ولكن خليقة واحدة ونحن خليقة تسمى الانسان 

سبقتنا خلائف لا نعلم صفاتهم ولا قدراتهم التى خلقهم الله بها  ونعلم ان قبلنا كانوا على الارض مجتمع الجن معشر الجن قبلنا وهم الأن اعلم منا واكثر قدرة ولكن نحن برحمة من الله اكثر قوة هم لا يستطيعون أذيتنا ونحن نستطيع بأمور مختلفة ان نتعامل معهم ولكن مكلفون بأمر من الله ان نتعامل معهم فقط بالايمان بالله وتجنبهم وتجنب شرهم بذكر الله 

فالجن مذكور فى القراءن وكذلك الحسد فالمعوذات هى حفظ الانسان المؤمن 

هل يأجوج ومأجوج خليقة ام خليقتين؟

هل يأجوج ومأجوج  سلالة من الجن ام هم من خليقة البشر ؟

الجن فيهم الخير وفيهم الشرير الكافر   

الشيطان قد يكون من قوم الانسان وقد يكون من قوم الجن فالشيطان هو عدو (المؤمن) والمؤمن هو العبد التقى من الانسان او الجن والعبد التقى هو من يلتزم بأوامر الله ويجتنب نواهيه وقال الله تعالى ((( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) صدق الله العظيم // لذا فالشيطان ليس له قدرة على الانسان او الجن التقى المؤمن 

فالحياة حرب بين الكفر (الشيطان) وبين التقوى (عباد الله ) وهى من الاختيار لك ان تكون من هؤلاء او من هؤلاء 

اذا استخلصنا اننا خليفة وقبلنا الجن اذا هل سيأتى على الارض خليفة بعدنا ؟ 

(وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم (38) )     اذا هل يكونوا ليسوا مثلنا اى بالصفة هنا ام بالخليقة كاملة ؟ وهل هذا أمر نافذ واقع ام هو ايضاح لسلسلة تتابع الاقوام وقدرة الخالق ؟

الاجابة هى 

ولكن هل يتضح بطلان ان الأقوام مختلفين فلا يمكننا ان نطلق عليهم اقوام ونقول ان لفظ قوم هم لوصف البشر وان كلمة معشر هى لوصف الجن واننا ندرج هذا الامر تحت اسم (خليقة ) فهو المخلوق وعندما يوجه للأرض يحول اسمه الى (خليفة )  فالأرض هى موضع الاختبار  و الله الخالق       وان الله خلق مخلوقات كثيرة لا نعلمها ولا نعلم اماكنها ولكن ان كانت الخليقة فى الجنة فيطلق عليها لا اعلم لذا فسأقول عليهم (اهل الجنة )

لذا فان كلمة قوم هم من نفس الخليفة ولكن بين قوم واخرون مدة زمنية لا اعلم تقديرها// وقوم  ذكرت فى القراءن لكل من قوم (نوح / لوط/ وقوم هود(عاد)/قوم صالح(ثمود)واصحاب الرس وكلمة اصحاب اى تعنى انهم تبع نفس القوم او فى نطاقهم الزمنى /شعيب واصحاب الأيكة/ فرعون / ابراهيم وفى التدرج الزمنى لنفس القوم نجد قوم تبع وبعد ذلك رسولنا محمد اخر الرسل لحقبة الاقوام السبعة .ان قوم تبع كانوا قبل فترة رسولنا محمد فهل نعتبرهم قوم اخرون لا انا لا اعتقد ذلك فان محمدعليه الصلاة قال ان جده ابراهيم اذا هم 7 اقوام لخليفة البشر 


يتبع فى جزء اخر ان شاء الله لنتسائل عن تعامل البشر مع بعضهم البعض وما هو المبتغى من التطور العلمى الحالى وهل هو ضياع للوقت وتشتيت ام هو تطور للقدرة البشرية والعلمية مع دراسة حروب القوى والطمع بين البشر ودراسة الثورات العلمية ؟

وتساؤل عن الأرض والسماء فهم سبع سموات وسبع اراضين اين الاراضى السبعة وماذا سنجد ان استمرينا فى الحفر هل ستحدث فجوة بكوكب الارض  وما المقصود بالأرض هل يقصد بها الكوكب الوحيد الذى يسمى بالأرض ام يقصد به مواضع القدم فتمكن ان تكون الكواكب الأخرى أرض وهل كوكب الارض مسطح ام بيضاوى  ودراسة الكون وعلاقة ذلك بظهور يأجوج ومأجوج وما هو المعنى ودلائل القدرة على ذى القرنين ومنظور بناء السد الفاصل بين البشر ويأجوج ومأجوج وعن ظهور المسيح الدجال وتصورات وجوده فى كهف ليظهر يوم القيامة 

وتساؤل عن مدى تقدم الانسان العلمى والتكنولوجى وهل تواجدت الفجوات العلمية بين الأقوام وان من قبلنا كانوا اكثر علما ونحن نتصور انهم كانوا جهلة وانه تم نسيان وعدم توارث تلك العلوم بين الأقوام والأزمنة وعن سرقة العلوم واخفاؤها من مجتمع بشرى ومجتمع اخر وماهو التصور فى وصول وقدرة أمة محمد صلى الله عليه وسلم (لا اقصد المسلمين والعرب فقط بل اقصد البشر كلهم الأن)فى الوصول الى مراتب العلم ومجامعه وتسخيره فى التدبر والمقدرة 

والله ولى التوفيق والسلام