كانت والدة عمر تحاول أن تسكت صغيرها بعدما ذهب إلى عالم البكاء، بسبب فقد أحد ألعابه التي يحبها، أمرته والدته بالبحث عنها، وهمت هي أيضا تبحث عنها ولكن بلا فائدة، فقالت له سوف أحكي لك قصة وبعدما أنتهي سوف نجد اللعبة إن شاء الله، اللعبة كانت حصان جميل لونه بني.

وبدأت الأم الكلام بالسلام على الكرام وأخذت تحكي عن طفل اسمه بندق، فتسأل عمر: ما اسمه؟ يقول دقدق، لأنه لا يعرف الكلام بعد.

فتضحك الأم الحانية وتقول كان بندق عنده عادة أسبوعية أن يذهب إلى حديقة الحيوان القريبة من بيته، يمشي بين بيوت الحيوانات ينظر لقدرة الله فيهم ويرجع على الفور إلى بيته.

وفي زيارة من الزيارات وجد الحصان في بيته لا يستطيع الوقوف ولا الحركة ؛ فسأل الحارس: يا عم الحارس يا عم الحارس ما به هذا الحصان؟!

فأجاب الحارس أنه مريض اليوم، والطبيب البيطري في إجازة؛ ولا يستطيع فعل أي شيء حياله وسيبقى كذلك إلى أن يأتي الطبيب!

فمشى بندق إلى بيته حزينا يفكر في حل؛ وأسرع إلى والديه يحكي لهما بأمر الحصان؛ وطلب من أبيه أن يحضر صديقه الطبيب لينقذ الحصان، فوافق الأب وتواصل مع صديقه الطبيب المعالج للحيوانات وطلب. منه المجيء إلى الحديقة.

وبالفعل زار الطبيب بيت الحصان وأعطاه بعض الأدوية البسيطة وبعد فترة وجيزة سمع بندق صهيل الحصان مرة ثانية فشكر الطبيب وشكر والده، ووالدة بندق فرحت أن بندق ولد عطوف يساعد غيره ويفكر بإيجابية ويجد الحلول للمشكلات.

هيا يا عمر نقلد صهيل الحصان آههههههآه آهههههههآه ثم بدأ عمر يقلد الصوت ويبحث تحت الكراسي حتى وجد الحصان اللعبة في النهاية!

انتهى

الرجاء عدم التردد في إنشاء حساب بمنصة رقيم لرفع مستوى أطفالكم في القراءة ومتابعة مجلة زمردة والكاتبة زهرة سامي.