عندما وصف الابن الأصغر للملك تساو تساو طريقة لوزن الفيل، قام الملك في الحال من على الكرسي وأمر الحاشية أن ينفذوا أمر الصبي، ثم التفت إلى الفيل وقال: الصبي يأمركم أن تضعوا الفيل على المركب.

فحاولوا جاهدين أن يجروا الفيل إلى المركب وأن يصعد على متنها بصعوبة، طلب الصبي أن يضعوا علامة على منسوب الماء الذي ارتفع على المركب، وبالفعل أخذ الرجال يضعوا علامة على ارتفاع المياه على جدار المركب.

ثم أمر الصبي الحاشية أن تنزل الفيل من على متن المركب، فأنزلوا الرجال الفيل وانتظروا أوامر الصبي، ثم أمرهم الصبي على الفور بإحضار حجارة ثقيلة وجمعها أمام هذا المركب.

وعلى الفور سمع رجال الدولة كلام الصبي وجمعوا الأحجار الثقيلة ووضعوها أمام المركب، فأمر الصبي الرجال أن يصعدوا بالحجارة ويستمرون في وضع الحجارة حتى سماع إشارة التوقف منه.

والرجال استمروا في وضع الحجارة، وظل الصبي يترقب وصول منسوب المياه لتلك العلامة التي وضعها وقتما صعد الفيل، وعندما وصلت المياه للعلامة أعطى الصبي إشارة التوقف للرجال، فتوقف الرجال.

أمر الصبي بإنزال الحجارة ووضعها على الميزان لأن وزن الأحجار الآن تتساوى مع وزن الفيل، فتعجب الرجال لذكاء الصبي، ونظر الملك له نظرة فخر واعتزاز ثم قال: الآن قد فاق تفكير صبي الصغير عقول الوزراء وحكماء الدولة، فلا تحقر من شأن أحدٍ، فعسى أن يأتي عقله بفكرة لا تأتي على رأسك!

انتهى

الأسئلة:

١. هل عرف رجال الدولة ما في رأس الصبي؟

٢. ما خطة الصبي لوزن الفيل؟

٣. هل نجحت فكرته؟

٤. لماذا اعتز الملك بصبيه؟

٥. ماذا تعلمت من هذه القصة؟

الرجاء عدم التردد في إنشاء حساب بمنصة رقيم لرفع مستوى أطفالكم في القراءة ومتابعة زهرة سامي من فريق زمردة.