يحكي أن صيادًا مشهورًا في المروج الخضراء بمنغوليا الداخلية شمال الصين اشتهر بتربية الصقور والتعامل معها اسمه جوجو .

 كان جوجو من صغره ولدا شقيًا كثير الحركة لا يطيع كثيرا من الأوامر ولكنه كان ذكيًا وشجاعًا، عاش مع أسرته حيث تربية المواشي الكثيرة ومئات الغنم والخيل في المروج الخضراء.

كانت أسرته تسكن الخيام المنغولية المتنقلة التي خلف جبال داتسينشان؛ التي تمتد إلي منغوليا الخارجية حتي الروسيا شمالًا،  وكان أجداده أبطالا صيادين ماهرين.

 تعلم جوجو من جده ووالده مهارات كثيرة في الصيد، مثل صيد الذئاب والغزلان والصقور، ولكن جوجو يحب الصقور ولا يريد أن يصطادها، فإنه يجيد التعامل معها كأنه يعرفها منذ القدم، وأصل هذه المعرفة ترجع إلى قصة الذئاب التي أكلت مواشي القرويين؛ فإثر هجوم الذئاب من الروسيا قرر جوجو استخدام الصقور في أمر كبير.

كان جوجو يراقب الصقور في السماء كيف تفرد جناحها وتحلق بثبات، كان أيضا ينظر إلى عينيها الثابتة على أهدافها ولا تتنازل عن ما تريد، كان جوجو كلما رأى صقرًا يدخل في قلبه شعور، أن هذا الصقر خلق لأمرٍ عظيم، ويسأل نفسه لماذا لا أحاول أن أستفيد من مهارة هذا الصقر وسرعته وجرأته وشجاعته، فيجد نفسه يفكر يفكر يفكر دون نتيجة.

إلى أن أتى يوم  استعد فيه والد جوجو ليذهب إلي مروج شيلامورين هذا الرجل الصياد القوي الذي يحمل لقبًا  مشهورًا بين الصيادين (الصياد ذو العينين الثاقبتين) وأسموه الناس بهذا  لأنه باستطاعته أن يبين نوع الحيوان من بعد كيلو متر 

يتبع

الأسئلة: 

1.أين يسكن جوجو وعائلته؟

٢.صف البيئة التي تربى فيها جوجو؟

٣.هل كانت تملك الأسرة ثروة من الحيوانات؟ اذكر أنواعها إن وجدت.

٤.ما الذي كان يأتي في رأس جوجو عند مشاهدة الصقور؟

٥. بم لقب الناس والد جوجو؟ ولماذا؟

انتهى

الرجاء عدم التردد في إنشاء حساب بمنصة رقيم لرفع مستوى أطفالكم في القراءة ومتابعة زهرة سامي من فريق زمردة.