والدة عمر اسمها السيدة أمل كانت تقرأ عن كيفية تربية طفلها قبلما ينير دارها، عرفت أن أقرب طريق لقلب الطفل الصغير حكاية جميلة، تحرك عنده التخيل، تجعله يحاكي الأصوات، يفرق يهما الألوان ، وتزيد شهيته للطعام ويكره الضرب والخصام.

فهي تحكي له عن كل خلق طيب حتى يكون خلقه طيب، ودائما تذكر له كيف تكون نهاية كل شرير، حتى يبعد في مستقبله عن كل منكر يرفضه الدين والمجتمع، والدة عمر كمثل أي والدة تغني أغنيات كي يفتح صغيرها فمه لتملأه بالطعام.

الفارق الوحيد بيننا وبينها أننا أردنا ننقل للأطفال كيف كانت أمهاتهم تغذي عقلهم بالكثير من الحكايات وتنمي مشاعرهم بالطرائف والأغاني والضحكات.

اخترنا والدة عمر وتدعى السيدة أمل لأنها راسلت مجلة زمردة وورشة الحكي بيومياتها فأردنا أن تتوج هذه اليوميات، وننسخ من تسجيلاتها الصوتية نسخا ورقية كتبت بطريقتنا المميزة😉

أتمنى من كل متابعي زمردة أن يتابعوا يوميات أمل وعمر حتى نسترجع معها ما كانت تفعله معنا الأمهات، مجلة زمردة تفتح بابها لكل قارئ يريد الغالي والثمين لطفله من حكايات مسطورة بأيد تربويين ودارسين، كما تفتح بابها دائما لكل مطور لفكرها ، ولا ننسى شعارها: نحمل الحب للعالم!

الرجاء لمن يريد منكم أن يتابع مجلتنا فعليه إنشاء حساب في منصة رقيم، ثم الضغط على زر المتابعة للمجلة، وقراءة قصص جميع كتاب المجلة ثم قصص زهرة سامي 😄

 لمن يريد منكم قراءة أول قصة للسيدة أمل وابنها عمر فعليه الضغط هنا وسلام على الكرام 🌹