الأم أمل تشتكي من نظافة قطة عمر إيمي، ومسكه لها كل دقيقة فتحاول اليوم أن تشرح لعمر أهمية نظافة الحيوانات التي بمنزلنا، وبالطبع نظافتنا الشخصية.


تبدأ الأم أمل في إعداد الطعام لعمر ولكنه صغير جدا حتى يساعدها في إعداده؛ فبدأت تضع له كرسيا بلاستيكيا قريبا من باب المطبخ، ليشاهدها وهي تعده، وتفتح صنبور المياه وتريه كيف تغسل يديها قبل عمل الفطور.
ثم تبدأ في حكي قصة تنتهي بانتهاء إعداد وجبة الفطور وتقول: صل على الرسول فيصلي عمور على الرسول! بلغته البدائية الطريفة
يحكى أنه كانت لعمر الصغير قطة اسمها إيمي، فيرفع الصغير يديه ويقول إيمي إيمي، كانت القطة تحب اللعب والجري هنا وهناك؛ وكان عمر يحب أن يضع لها طعامها بنفسه؛ وفي يوم من الأيام ظل عمر يبحث عن قطته ويحرك طبق طعامها كي تسمع صوته وتموء وتقول: نو نو نو نو
ولكنها لم تصدر أي صوت، ففتح باب غرفته يقول إيمي، وفتح باب كل غرفة في المنزل ويقول إيمي إيمي ويحرك الطبق، لكن لا يجد لإيمي أي صوت.

فخرج إلى الحديقة الخلفية للمنزل وجد إيمي تلعب في الطين وقدمها ويدها يحتاجان للتنظيف؛ فقال لها لا لا لا نحن نحتاج إلى غسل يدينا قبل تناول الطعام ، فساعدها في تنظيف نفسها من الطين وغسل يديه، ووضع لها طعاما لبن وقطعة جبن ، ثم قال لها سأذهب أنا أيضا لآكل طعامي، فغسل يده مرة أخرى وذكر اسم الله وبدأ يأكل طعامه وهو سعيد، ما أجمل خلق النظافة!
انتهت والدة عمر من قصتها ومن إعداد الفطور وسألته هل حلوة هذه الحكاية ؟ فأماء برأسه بنعم وذهبت به ليغسل يده قبل تناول الفطور فأطيب طفل هو عمور.
انتهى الرجاء عدم التردد في إنشاء حساب بمنصة رقيم لرفع مستوى أطفالكم في القراءة ومتابعة مجلة زمرة للأطفال، والكاتبة زهرة سامي.